مسألة 1 ) : لو أختار السجدة يستحب أن يقول في
سجوده : ( رب سجدت لك خاضعا خاشعا ) ( 1 ) ، أو يقول :
( لا إله إلا أنت سجدت لك خاضعا خاشعا ) . ولو
أختار القعدة يستحب أن يقول : ( اللهم أجعل قلبي بارا
ورزقي دارا وعملي سارا ، وأجعل لي عند قبر نبيك قرارا
ومستقرا ) ( 3 ) . ولو أختار الخطوة أن يقول : ( بالله أستفتح
وبمحمد صلى الله عليه وآله أستنجح وأتوجه ، اللهم صل
على محمد وآل محمد ، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة
ومن المقربين ) ( 4 ) .
شرح
غيرهما . اللهم إلا أن يكون الاجماع هو عمدة المستند ، فلا يعارضه ما ذكر .
( 1 ) تقدم ذلك في خبر بكر بن محمد ( * 1 ) ، لكنه خال عن ذكر
( رب ) ومزيد فيه ( ذليلا ) في آخره .
( 2 ) ففي رواية محمد بن أبي عمير عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
" من أذن ثم سجد فقال : ( لا إله إلا أنت ربي سجدت لك خاضعا خاشعا )
غفر الله تعالى له ذنوبه " ( * 2 ) .
( 3 ) ففي مرفوعة محمد بن يقطين : " يقول الرجل إذا فرغ من الأذان
وجلس : اللهم أجعل قلبي بارا ورزقي دارا وأجعل لي عند قبر نبيك ( صلى الله عليه وآله )
قرار ومستقرا " ( * 3 ) .
( 4 ) كما تقدم في الرضوي .
هامش
( * 1 ) تقدم في صفحة 601 .
( * 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 15 .
( * 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 1 .