تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
وأما الشهادة لعلي ( عليه السلام ) بالولاية وإمرة المؤمنين فليست جزءا منها ( 1 ) .
شرح
ذكرته أو ذكره عندك في أذان أو غيره " . مضافا إلى عموم ما تضمن الأمر بالصلاة عليه عند ذكره . ( 1 ) بلا خلاف ولا إشكال قال في محكي الفقيه بعد ذكر حديث الحضرمي والأسدي المتقدم - : " هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه ، والمفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخبارا زادوا بها في الأذان : ( محمد وآل محمد خير البرية ) مرتين ، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أن محمدا رسول الله : ( أشهد أن عليا ولي الله ) مرتين ، ومنهم من روى بدل ذلك : ( أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا ) مرتين ، ولا شك في أن عليا ولي الله وأمير المؤمنين حقا وأن محمدا وآله صلى الله عليهم خير البرية ، لكن ليس ذلك في أصل الأذان " . قال : " وإنما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض المدلسون أنفسهم في جملتنا " ( * 2 ) وقال الشيخ ( ره ) في محكي النهاية : " فأما ما روي في شواذ الأخبار من قول : ( أن عليا ولي الله وآل محمد خير البرية ) فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة فمن عمل به كان مخطئا " . وقال في المبسوط : " وأما قول : ( أشهد أن عليا أمير المؤمنين وآل محمد خير البرية ) - على ما ورد في شواذ الأخبار فليس بمعمول عليه في الأذان ، ولو فعله الانسان لم يأثم به ، غير أنه ليس من فضيلة الأذان ولا كمال فصوله " . وفي المنتهى : " وأما
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 42 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 25 الفقيه : ج 1 صفحة : 188 طبع النجف الحديث .