ويزيد بعد حي على خير العمل : ( قد قامت الصلاة ) مرتين
وينقص من لا إله إلا الله في آخرها مرة .
ويستحب الصلاة على محمد وآله عند ذكر اسمه ( 1 ) .
شرح
إلى إجماع أو نحوه كما هو ظاهر . وأما النصوص الأخر : فمنها : ما دل
على أن الإقامة مثنى مثنى كالآذان ، مثل صحيح صفوان وخبر عبد السلام
ابن صالح . ومنها : ما دل على أنها واحدة مثل صحيح معاوية بن وهب .
ومنها : ما دل على أنها مرة مرة إلا قول : ( الله أكبر ) فإنه مرتان ( * 1 )
ومنها : ما تضمن أنها كالآذان إلا في زيادة : ( قد قامت الصلاة ) ،
بعد بيان تثنية التكبير في أوله والتهليل في آخره كصحيح زرارة والفضيل .
ومنها : ما دل على أنها كالآذان بعد بيان تربيع التكبير في أوله وتثنية
التكبير في آخره كخبر الحضرمي والأسدي . وكذا خبر يزيد بن الحسن
الذي قد ترك فيه ذكر : ( حي على خير العمل ) . في الأذان ( * 2 ) .
ومنها : ما عرفت حكايته عن النهاية والمصباح . وقد عرفت أن الجمع
العرفي بين النصوص المذكورة يقتضي حمل ما دل على الأقل على أقل
مراتب الفضل وما دل على الزائد عليه على الأفضل على اختلاف مراتبه .
لكن لا مجال لذلك بعد وضوح خلافه عند المتشرعة ، فالعمل على المشهور
لازم . نعم لا بأس بالاتيان بغيره برجاء المطلوبية ، ولا سيما مع ما عن
النهاية من جواز تربيع التكبير في آخر الأذان وأول الإقامة وآخرها . والله
سبحانه أعلم . ( 1 ) لصحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " وصل على النبي كلما
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 3 .
( * 1 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 18 وباقي النصوص المشار
إليها في هذه التعليقة تقدم ذكرها والإشارة إلى مصدرها في التعليقة السابقة .