تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
شرح
وكيف كان فالمشهور شهرة عظيمة أنه مع فقد العلم والظن يصلي إلى أربع جهات ، بل في المعتبر وعن المنتهى والتذكرة : نسبته إلى علمائنا وعن صريح الغنية : الاجماع عليه . ويشهد له مرسل خراش المتقدم ، ومرسل الكافي : " روي أيضا أن المتحير يصلي إلى أربعة جوانب " ( * 1 ) ومرسل الفقيه : " روي في من لا يهتدي إلى القبلة في مفازة أن يصلي إلى أربعة جوانب " ( * 2 ) . وضعفها منجبر بما عرفت . نعم يعارضها صحيح زرارة ومحمد بن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " يجزئ المتحير أبدا أينما توجه إذا لم يعلم أين وجه القبلة " ، ومرسل ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن زرارة قال : " سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قبلة المتحير . فقال ( ع ) : يصلي حيث يشاء " ، وصحيح معاوية بن عمار : " أنه سأل الصادق ( عليه السلام ) : عن الرجل يقوم في الصلاة ثم ينظر بعد ما فرغ فيرى أنه قد انحرف يمينا وشمالا . فقال ( عليه السلام ) : قد مضت صلاته وما بين المشرق والمغرب قبلة . ونزلت هذه الآية في قبلة المتحير : ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ) ( * 5 ) " ( * 6 ) . والمناقشة في الأول سندا بجهالة طريق الصدوق إلى زرارة ومحمد مجتمعين ، ومتنا من جهة أن في بعض النسخ ذكر " التحري " بدل
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب القبلة حديث : 4 وفي الوسائل عن الكافي ( أنه ) بدل ( أن المتحير ) . ( * 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب القبلة حديث : 2 . ( * 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب القبلة حديث : 3 . ( * 4 ) الوسائل باب : 8 من أبواب القبلة حديث : 3 . ( * 5 ) البقرة : 155 . ( * 6 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القبلة حديث : 1 .