الكتان ولو ممزوجا . ( الثامن ) : كونه ممزوجا بالإبريسم ، بل
الأحوط تركه إلا أن يكون خليطه أكثر . ( التاسع ) المماكسة
في شرائه . ( العاشر ) : جعل عمامته بلا حنك . ( الحادي عشر ) :
كونه وسخا غير نظيف . ( الثاني عشر ) : كونه مخيطا ، بل
يستحب كون كل قطعة منه وصلة واحدة بلا خياطة على
ما ذكره بعض العلماء ، ولا بأس به .
فصل في الحنوط
وهو مسح الكافور على بدن الميت . يجب مسحه ( 1 )
شرح
فصل في الحنوط
الحنوط - كرسول - : كل طيب يخلط للميت ، كما في القاموس .
أو طيب يصنع له ، كما في المجمع . وعليه : لا يحسن تفسيره بمسح الكافور
على بدن الميت ، بل ينبغي جعله تفسيرا للتحنيط الذي هو استعمال الحنوط .
( 1 ) على المشهور شهرة عظيمة كادت تكون إجماعا ، بل عن ظاهر
الخلاف والغنية ، وعن التذكرة والمنتهى وشرح الجعفرية والروض والمفاتيح :
الاجماع عليه . وعن كشف اللثام : " أن ظاهر المراسم الاستحباب " وفي
مفتاح الكرامة : " كأنه لحظ آخر عبارتها الموهمة لذلك ولو لحظ أول
كلامه لظهر له أنه قائل بالوجوب في مواضع ثلاثة " . ويشهد به - مضافا
إلى ذلك - جملة من النصوص تأتي الإشارة إليها وإن نوقش في دلالتها
على الوجوب - كما في الجواهر وغيرها - باختلافها ، واشتمالها على كثير
من المندوبات ووقوع بعضها بعد السؤال عن التحنيط ، وغير ذلك ، إلا