تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الكتان ولو ممزوجا . ( الثامن ) : كونه ممزوجا بالإبريسم ، بل الأحوط تركه إلا أن يكون خليطه أكثر . ( التاسع ) المماكسة في شرائه . ( العاشر ) : جعل عمامته بلا حنك . ( الحادي عشر ) : كونه وسخا غير نظيف . ( الثاني عشر ) : كونه مخيطا ، بل يستحب كون كل قطعة منه وصلة واحدة بلا خياطة على ما ذكره بعض العلماء ، ولا بأس به .
فصل في الحنوط
وهو مسح الكافور على بدن الميت . يجب مسحه ( 1 )
شرح
فصل في الحنوط الحنوط - كرسول - : كل طيب يخلط للميت ، كما في القاموس . أو طيب يصنع له ، كما في المجمع . وعليه : لا يحسن تفسيره بمسح الكافور على بدن الميت ، بل ينبغي جعله تفسيرا للتحنيط الذي هو استعمال الحنوط . ( 1 ) على المشهور شهرة عظيمة كادت تكون إجماعا ، بل عن ظاهر الخلاف والغنية ، وعن التذكرة والمنتهى وشرح الجعفرية والروض والمفاتيح : الاجماع عليه . وعن كشف اللثام : " أن ظاهر المراسم الاستحباب " وفي مفتاح الكرامة : " كأنه لحظ آخر عبارتها الموهمة لذلك ولو لحظ أول كلامه لظهر له أنه قائل بالوجوب في مواضع ثلاثة " . ويشهد به - مضافا إلى ذلك - جملة من النصوص تأتي الإشارة إليها وإن نوقش في دلالتها على الوجوب - كما في الجواهر وغيرها - باختلافها ، واشتمالها على كثير من المندوبات ووقوع بعضها بعد السؤال عن التحنيط ، وغير ذلك ، إلا