تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
كما سيأتي إن شاء الله ( 1 ) .
( مسألة 1 ) : الغسل الترتيبي أفضل من الارتماسي ( 2 ) .
( مسألة 2 ) : قد يتعين الارتماسي كما إذا ضاق الوقت عن الترتيبي ( 3 ) ، وقد يتعين الترتيبي كما في يوم الصوم الواجب ( 4 ) وحال الاحرام ، وكذا إذا كان الماء للغير ولم يرض بالارتماس فيه .
( مسألة 3 ) : يجوز في الترتيبي أن يغسل كل عضو من
شرح
في ذلك - كما ربما يترائى من محكي عبارة المنتهى - ضعيف . ( 1 ) ويأتي وجهه . ( 2 ) نسبه في الحدائق إلى بعض محدثي متأخري المتأخرين ، وتبعه كثير ممن عاصرناه أو قارب عصرنا . ويدل عليه الأمر به في نصوص الكيفية ، المحمول على الاستحباب جمعا بينه وبين ما دل على إجزاء الارتماسي . ( 3 ) فإن الترتيبي حينئذ وإن لم يخرج عن المقدمية لرفع الجنابة لكنه يخرج عن المقدمية الفعلية للموقت ، وتنحصر المقدمة الفعلية بالارتماسي ، فيجب وجوبا غيريا تعيينيا عند العقل . ( 4 ) فإن الارتماسي وإن لم يخرج عن المقدمية لرفع الحدث ، ولا للغايات الموقوفة عليه ، لكنه لأجل وجوب الجمع بين غرضي الشارع الأقدس ، من تحريم الافطار بالارتماس ووجوب الغايات الموقوفة على الغسل ، ينحصر الوجوب الغيري بالترتيبي ، بل يكون الارتماسي حراما يمتنع التقرب به ، فيبطل لو جئ به . وكذا الحال في الغسل حال الاحرام ، فإنه يحرم على المحرم تغطية الرأس ولو بالماء فيجري فيه ما ذكرناه . ومنه يظهر الوجه أيضا في الفرض الأخير .