تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وإما شرط في جوازه ، كمس القرآن ( 1 ) . أو رافع لكراهته ، كالأكل ( 2 ) .
شرح
إلا أن تكون الكراهة عبادية ، لكون القراءة من العبادات ، فيكون الفرد الأفضل القراءة على حال الوضوء ، فيكون الوضوء شرطا فيها ، ويكون مستحبا غيريا ، وتكون من غاياته . ( 1 ) كما سيأتي قريبا . ( 2 ) ففي صحيح أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) : " يا أبا حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر . قلت : بأبي وأمي يذهبان ؟ فقال ( ع ) : يذيبان " ( * 1 ) ، ونحوه غيره مما هو كثير نعم في رواية هشام بن سالم عن جعفر ( ع ) عن آبائه قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه ، ومن توضأ قبل الطعام وبعده عاش في سعة من رزقه ، وعوفي من البلاء في جسده ( * 2 ) ، وزاد الموسوي في حديثه : " قال هشام : قال لي الصادق ( ع ) : والوضوء هنا غسل اليدين قبل الطعام وبعده ( * 3 ) . فيحتمل حكومتها على سائر النصوص الواردة في الباب ، كما هو ظاهر الوسائل وغيره ، وحينئذ فلا تصلح لاثبات استحباب الوضوء للأكل . ويحتمل اختصاص حكومته على خصوص النبوي المذكور في الرواية . والظاهر الأول ، كما يظهر من ملاحظة رواية الفضل ابن يونس المذكورة في باب استحباب غسل الأيدي في إناء واحد ( * 4 ) من أطعمة الوسائل وغيرها من روايات الباب وغيره ، فإن النظر فيها يشرف على
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 49 من أبواب آداب المائدة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 49 من أبواب آداب المائدة حديث : 15 . ( * 3 ) الوسائل باب : 49 من أبواب آداب المائدة حديث : 16 . ( * 4 ) وهو باب : 51 من أبواب آداب المائدة .