تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الضمان وهو من الضمن ( 1 ) ، لأنه موجب لتضمن ذمة الضامن للمال الذي على المضمون عنه للمضمون له ، فالنون فيه أصلية
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله وآله الطاهرين . كتاب الضمان ( 1 ) قال في المسالك : " الضمان عندنا مشتق من الضمن ، لأنه يجعل ما كان في ذمته من المال في ضمن ذمة أخرى ، أو لأن ذمة الضامن تتضمن الحق . فالنون فيه أصلية ، بناء على أنه ينقل المال من الذمة إلى الذمة . وعند أكثر العامة : أنه غير ناقل ، وإنما يفيد اشتراك الذمتين ، فاشتقاقه من الضم والنون فيه زائدة ، لأنه ضم ذمة إلى ذمة ، فيتخير المضمون له في المطالبة " . لكن في كونه عندنا مشتقا من الضمن خفاء ، فمن الجائز أن يكون الضمن مشتقا منه ، فيكون معنى كون الشئ في ضمن شئ آخر : أنه في عهدته . وكذا معنى قولنا : إن كذا تضمن كذا ، أو مضمون العبارة كذا . وضمنت قصيدتي آية أو بيتا من شعر فلان ، ونحو ذلك ، فإن معنى ذلك وإن كان الظرفية ، لكن يمكن أن تكون الظرفية