تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
في حال التكليف أقرب . وهذه الطريقة متعارفة ، لأن من يتحمل المشقة فيما لا يجب عليه يكون الواجب عليه أسهل عنده وأقرب إلى فعله . وقد قيل : إن النوافل مسهلة لأمثالها من العقليات من الاحسان والتفضل ، واعتبر قائل ذلك أنها لو كانت مقربة إلى فعل الواجبات الشرعية لوجبت كما وجبت الشرعيات لتقربها من الواجبات العقلية . وفي هذا نظر . ( 18 )
[ الدليل على أن الجواهر مدركة ] مسألة : استدل على أن الجواهر مدركة : بأن النبي صلى الله عليه وآله لو خبر بأن زيدا في الدار وكون جسم مخصوص فيها ، ثم أدركناه على حد ما أخبر به تقوى العلم بذلك ، فلو لا أن الادراك تناوله لما وجب قوة العلم لما كان متناول الخبر والادراك واحدا ، إذ لو كان مختلفا لما أوجب ذلك . ( 19 )
[ دفع شبهة للبراهمة في بعث الأنبياء ] شبهة للبراهمة : قالوا : لو حسنت البعثة لكان من يبعثه الله تعالى لأداء الرسالة يقطع على أنه سيبقى حتى يؤديها ، لأنه متى لم يقطع على ذلك جوز ألا يكون تعالى مزيحا لعلة المبعوث إليهم في مصالحهم . وقطعه على البقاء مفسدة ، لأنه إغراء بالمعاصي على