تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فإن تسأليني ما الخضاب فإنني * لبست على فقد الشباب حدادا ومثله لأبي سهل النوبختي : لم أخضب الشيب للغواني * أبغي به عندها ودادا لكن خضابي على شبابي * لبست من بعده حدادا ولابن الرومي في ذم الخضاب : يا أيها الرجل المسود شيبه * كيما يعد به من الشبان اقصر فلو سودت كل حمامة * بيضاء ما عدت من الغربان وله في هذا المعنى : فزعت إلى الخضاب فلم تجدد * به خلقا ولا أحييت ميتا خضبت الشيب حين بدا فهلا * حلقت العارضين إذ التحيتا لترجع مردة كانت فبانت * كما تسويد شيبتك ارتجيتا وله مثله : خضبت الشيب حين بدا لتدعي * فتى حدثا ضلالا ما ارتجيتا ألا حاولت أن تدعى غلاما * بحلق العارضين إذ التحيتا أبت آثار دهرك أن تعفى * بكفك شئت ذلك أم أبيتا فدع عنك الخضاب ولا ترده * فأجدي منه قولك أم أبيتا وهذه الأبيات - وإن كان لمعناها بعض الصحة - فألفاظها مباينة لأسلوب الشعر العربي ، وحظ اللفظ في الشعر أقوى من حظ المعنى . وله أيضا مثله :