تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ومن ضل عن أيدي الردى شاب مفرقا وله من أثناء قصيدة : ألا أين ذاك الشباب الرطيب أم أين لي بيض أياميه مشى الدهر بيني وبين النعيم ظلما وغير من حاليه نظرت وويل أمها نظرة * لبيضاء في عارضي باديه يقولون راعية للشباب * فقلت ولكنها ناعية وله وهو ابتداء قصيدة : ما أبيض من لون العوارص أفضل * وهوى الفتى ذاك البياض الأول مثلان ذا حرب الملام وذا له * سبب يعاون من يلوم ويعذل أونو إلى يقق المشيب فلا أرى * إلا قواضب للرقاب تسلل واللمة البيضاء أهون حادث * في الدهر لو أن الردى لا يعجل ولقد حملت شبابها ومشيبها * فإذا المشيب على الذوائب أثقل تشبيه بياض الشيب ببياض السيوف يمضي كثيرا في الشعر ويتردد ، فأما ( الاستقثال ) بحمل الشيب من أحسن ما قيل فيه قول علي بن جبلة وربما رويت لدعبل بن علي الخزاعي : ألقى عصاه وأرخى من عمامته * وقال ضيف فقلت الشيب قال أجل فقلت أخطأت دار الحي قال ولم * مضت لك الأربعون الوفر ثم نزل فما شجيت بشئ ما شجيت به * كأنما اعتم منه مفرقي بحبل
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 184 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني