تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن * لترده ظمآن حتى ينهلا وقالت هند بنت عتبة ترثي أباها : أيا عين جودي بدمع سرب * على خير خندف لم ينقلب تداعى له غدوة رهطه * بنو هاشم وبنو المطلب يذيقونه حد أسيافهم * ويعلونه بعد ما قد شجب وكان قتل هؤلاء النفر قبل أن يلتقي الجمعان ، ولما برز هؤلاء الثلاثة عليهم السلام إلى الثلاثة المذكورين رفع النبي صلى الله عليه وآله يده إلى الله تعالى يتضرع إليه ويسأله ما وعده من النصر ويقول : اللهم إن يظهروا على هذه العصابة يظهر الشرك ولا يتم لك دين . فلما قتلوا الثلاثة ( 1 نذرت هند لتأكل كبد حمزة عليه السلام . شارك حمزة أيضا في قتل عتبة بن ربيعة ، فلذلك ذكره السيد الحميري . والصقعب : الطويل ، وصفه بذلك وليس هو هاهنا اسم رجل . ( ش 2 ) يعني بابن فاطمة أمير المؤمنين عليه السلام ، لأن أمه فاطمة بنت أسد ( رض ) ، وقد تقدم ذلك . والأغر : ذو الغرة البيضاء ، ويوصف بذلك الكريم النجيب . والأغلب : الأول من الغلبة ، وهو أشبه هاهنا من أن يريد به القصير العنق ، لأن الغلباء من الأعناق القصيرة الغليظة .
هامش
1 ) في الهامش : الثلاثة الذين قتلوا هم : عتبة ، وولده الوليد ، وأخوه شيبة . وأما حمزة فهو قتل في يوم أحد ، ولعل الشارح أراد أنه حصل من هند ما ذكر في يوم أحد . والله أعلم .