تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
له . إلا أنهم قالوا : القديم تعالى وإن وجب كونه عالما بما نعلمه ( 1 ) وإن لم يحتج إلى وجود علم يكون فيه عالما ، فهو عالم لنفسه لا لعلة توجب كونه عالما . قالوا : وليس يمتنع أن يجب مثل الحكم الواجب من علة لا لعلة ، وإنما الممتنع أن يجب الحكم عن العلة الحقيقية ، ثم يجب عن علة أخرى مخالفة لها . قالوا : ولذلك لما وجب كون أحدنا عالما عند وجود العلم ، لم يجز أن يشاركه في كونه عالما من يجب له هذه الصفة عن علة أخرى هي غير العلم . وقد بسطنا هذا الكلام في مواضع من كتبنا واستوفيناه ، وفي هذا القدر منه كفاية . المسألة العاشرة
[ وجه طيب الولد وخبثه ] إذا كانت الطائفة ( حرسها الله ) مجمعة على أن مناكح الناصبة حرام إذا ( 2 ) لم يخرجوا من أموالهم ما وجب عليهم فيها من حقوق الإمام ، ولا حللهم بما يتعلق بالنكاح من ذلك ، كما حلل ( عليه السلام ) أولياءه . وكانت أيضا مجمعة على ذكر فساد المولد علامة على عدم اختيار صاحبه الأيمان ، وإن كان مستطيعا له ، وكان أنها في ولد الزنا معروفا بإجماعها عليه .
هامش
( 1 ) ظ : بما يعلمه لم يحتج إلى وجود علم يكون به عالما . ( 2 ) ظ : إذ .