تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
أنكحتهم فاسدة ، لأن اليهود والنصارى مخاطبون عندنا بشرائعنا ومعبدون - بعباداتنا - وهم غير مخرجين من أموالهم هذه الحقوق وعقود أنكحتهم صحيح ( 1 ) . وكيف يجوز أن نذهب إلى فساد عقود أنكحة المخالفين ؟ ونحن وكل من كان قبلنا من أئمتنا ( عليهم السلام ) وشيوخنا نسبوهم إلى آبائهم ، ويدعوهم إذا دعوهم بذلك ، ونحن لا ننسب ولد زنية إلى من خلق من مائه ولا ندعوه به . وهل عقود أنكحتهم إلا كعقود قيناتهم ؟ ونحن نبايعهم ونملك منهم بالابتياع ، فلولا صحة عقودهم لما صحت عقودهم [ تابعهم ( 2 ) ] في بيع أو إجارة أو رهن أو غير ذلك . وما مضى في المسألة من ذكر محمد بن أبي بكر وغيره من المؤمنين النجباء يؤكد ما ذكرناه ، وهذا مما لا شبهة فيه . المسألة الحادية عشر
[ كيفية نزول القرآن ] ما القول عنده فيما ذهب إليه أبو جعفر ابن بابويه ( رضي الله عنه ) من أن القرآن نزل جملة واحدة على النبي صلى الله عليه وآله إلى أن يعلم به جملة واحدة ، وانصرف على قوله سبحانه ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ( 3 ) ) الآية ، إلى أن العلم به جملة واحدة ، انتفى على الذين حكى
هامش
( 1 ) ظ : صحيحة . ( 2 ) كذا في النسخة والظاهر زيادتها . ( 3 ) سورة الفرقان : 32 .