وهذا الوجه أشبه بالجملة الأولى من الكلام وتعلق معنى آخر الخبر بأوله ،
لأنه عليه السلام قال : هي مخلوقة خلق تقدير لا تكوين . وقوله ( لا جبر ) تفسير
بأن الخلق على سبيل التكوين .
وقوله ( لا تفويض ) إيضاح الخلق على سبيل التقدير ، ونبه على أن تقديرها
على ما بيناه إلى غيرهم .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 139
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٣٩