والمقام ، فصلى وصام ، وهو مبغض لآل محمد دخل النار " ( 1 ) ( 58 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : " من مات على حب آل محمد مات
شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن
مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن ما مات على
على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات
على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا
ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى
بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان
إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار
ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة
والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا
بين عينيه : آيس من رحمة الله إلى آخر خطبته العصماء " ( 2 ) ( 60 )
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني والحاكم كما في أربعين النبهاني وإحياء السيوطي وغيرهما ،
وهذا الحديث نظير قوله صلى الله عليه وآله في حديث سمعته قريبا : " والذي
نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا " ولولا أن بغضهم بغض لله ولرسوله ما
حبطت أعمال مبغضهم ولو صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ، ولولا نيابتهم عن
النبي صلى الله عليه وآله ما كانت لهم هذه المنزلة . وأخرج الحاكم وابن حبان في
صحيحه - كما في أربعين النبهاني وإحياء السيوطي - عن أبي سعيد قال : قال
رسول الله : " والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت رجل إلا دخل النار " ( 61 )
ا ه . وأخرج الطبراني - كما في أربعين النبهاني وإحياء السيوطي - عن الإمام الحسن
السبط ، قال لمعاوية بن خديج : " إياك وبغضنا أهل البيت فإن
رسول الله قال : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من نار " ( 62 )
ا ه . وخطب النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : " أيها الناس من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم
القيامة يهوديا " ( 63 ) . أخرجه الطبراني في الأوسط كما في أحياء السيوطي وأربعين النبهاني وغيرهما .
( 2 ) أخرجها الإمام الثعلبي في تفسير آية المودة من تفسيره الكبير عن جرير بن عبد الله البجلي عن
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأرسلها الزمخشري في تفسير الآية من كشافه إرسال المسلمات ،
فراجع .