عليا وذريته من بعده ، فإنهم لن يخرجوكم باب هدى ، ولن يدخلوكم
باب ضلالة ( 1 ) ( 46 ) .
ومثله حديث زيد بن أرقم قال : " قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم : من يريد أن يحيا حياتي ، ويموت موتي ، ويسكن
جنة الخلد التي وعدني ربي ، فليتول علي بن أبي طالب ، فإنه لن
يخرجكم من هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة " ( 2 ) ( 47 ) .
وكذلك حديث عمار بن ياسر قال : " قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم : أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي
طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ، ومن تولاني فقد تولى الله ، ومن
أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضه فقد
أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل " ( 3 ) ( 49 ) . وعن عمار
هامش
( 1 ) وهذا الحديث هو الحديث 2578 من أحاديث الكنز في ص 155 من جزئه 6 . وأورده في المنتخب
أيضا ، فراجع من المنتخب ما هو في السطر الأخير من هامش ص 32 من الجزء 5 من مسند أحمد وأورده
ابن حجر العسقلاني مختصرا في ترجمة زياد بن مطرف في القسم الأول من إصابته ثم قال قلت في إسناده يحيى
بن يعلى المحاربي وهو واهي . أقول هذا غريب من مثل العسقلاني فإن يحيى بن يعلى المحاربي ثقة
بالاتفاق ، وقد أخرج له البخاري في عمرة الحديبية من صحيحه . وأخرج له مسلم في الحدود من
صحيحه أيضا ، سمع أباه عند البخاري وسمع عند مسلم غيلان بن جامع . وأرسل الذهبي في الميزان
توثيقه إرسال المسلمات . وعده الإمام القيسراني وغيره ممن احتج بهم الشيخان وغيرهما ( 48 ) .
( 2 ) أخرجه الحاكم في آخر ص 128 من الجزء 3 من صحيحه المستدرك ثم قال هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأخرجه الطبراني في الكبير وأبو نعيم في فضائل الصحابة وهو الحديث
2577 من أحاديث الكنز في ص 155 من جزئه 6 ، وأورده في منتخب الكنز أيضا فراجع هامش ص 32
من الجزء 5 من المسند .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الكبير ، وابن عساكر في تاريخه ، وهو الحديث 2571 من أحاديث
الكنز ، في آخر ص 154 من جزئه 6 .