الخامس : موضع المقام حيث هو الساعة ، روى الشيخ عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السّلام : أصلَّي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ؟ قال :
« حيث هو الساعة » « 1 » .
السادس : لو كان هناك زحام ، قال الشيخ : يصلَّي خلف المقام ، فإن لم يتمكَّن فليصلّ حياله « 2 » ؛
لما رواه الحسين بن عثمان ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يصلَّي ركعتي الفريضة بحيال المقام قريبا من الظلال ؛ لكثرة الناس « 3 » .
ولأنّه في محلّ الضرورة فكان سائغا .
السابع : وقت ركعتي الطواف حين يفرغ منه ، سواء كان ذلك بعد الغداة أو بعد العصر إذا كان طواف فريضة ، وإن كان طواف نافلة ، أخّرهما إلى بعد طلوع الشمس أو بعد صلاة المغرب .
روى الشيخ عن ميسر « 4 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « صلّ ركعتي طواف الفريضة بعد الفجر كان أو بعد العصر » « 5 » .
وعن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام [ قال : سألته ] « 6 » عن ركعتي
هامش
« 1 » التهذيب 5 : 137 الحديث 453 ، الوسائل 9 : 478 الباب 71 من أبواب الطواف الحديث 1 .
« 2 » النهاية : 242 ، المبسوط 1 : 360 .
« 3 » التهذيب 5 : 140 الحديث 464 ، الوسائل 9 : 486 الباب 75 من أبواب الطواف الحديث 1 .
« 4 » ميسر - بالميم والياء المثنّاة من تحت والسين والراء المهملة - وقع الخلاف في حركة الميم ، قيل :
بالفتح ، وقيل : بالضمّ ، وعلى الثاني تكون السين مشدّدة . تنقيح المقال 3 : 264 . وتقدّمت ترجمته في ج 2 : 72 .
« 5 » التهذيب 5 : 141 الحديث 465 ، الاستبصار 2 : 236 الحديث 819 ، الوسائل 9 : 488 الباب 76 من أبواب الطواف الحديث 6 .
« 6 » زيادة من المصادر أثبتناها لمقتضى السياق .