أصرح من هي ، ومع ذلك فلا تدلّ على وجودها في ذلك العدد .
وقال مالك : هي في العشر الأواخر ، وليس فيها تعيين « 1 » .
وقال ابن عمر : إنّها ليلة ثلاث وعشرين « 2 » .
أمّا علماؤنا : فقد روى ابن بابويه عن الصادق عليه السّلام قال : « في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء ، وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها ، وللَّه عزّ وجلّ أن يفعل ما يشاء في خلقه » « 3 » .
وفي حديث حمران عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّها في العشر الأواخر من رمضان « 4 » .
وعن عليّ بن أبي حمزة قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال له أبو بصير : جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى أيّ ليلة هي ؟ فقال : « في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين » قال : فإن لم أقو « 5 » على كلتيهما ، فقال : « ما أيسر ليلتين فيما تطلب » قال : فقلت : ربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك في أرض أخرى ، فقال : « ما أيسر أربع ليال فيما تطلب فيها . . . » ثمّ قال عليه السّلام : « يكتب في ليلة القدر وفد الحاجّ والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في إحدى [ وعشرين ] « 6 » وثلاث وعشرين ، وصلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور ، واغتسل
هامش
« 1 » الموطَّأ 1 : 319 ، المدوّنة الكبرى 1 : 239 ، مقدّمات ابن رشد 1 : 198 ، بلغة السالك 1 : 257 ، حلية العلماء 3 : 215 .
« 2 » حلية العلماء 3 : 214 ، تفسير القرطبيّ 20 : 136 .
« 3 » الفقيه 2 : 100 الحديث 451 ، الوسائل 7 : 261 الباب 32 من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 7 .
« 4 » الفقيه 2 : 101 الحديث 455 ، الوسائل 7 : 256 الباب 31 من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 3 .
« 5 » ص ، ق وخا : فإن لم أقف .
« 6 » أثبتناها من المصادر .