لنا : ما رواه الجمهور عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : « ما لم يكن في طريق مأتيّ « 1 » أو قرية عامرة ففيه وفي الركاز الخمس » « 2 » . وعنه عليه السلام : « ما كان في الخراب ففيها وفي الركاز الخمس » « 3 » .
وعنه عليه السلام أنّه قال : « في الركاز الخمس » قيل : يا رسول اللَّه ، ما الركاز ؟ قال :
« هو الذهب والفضّة ، المخلوقان في الأرض يوم خلق الله السماوات والأرض » « 4 » . وهو نصّ في الباب .
وعنه عليه السلام أنّه قال : « وفي السيوب الخمس » « 5 » . قال « 6 » : والسيوب عروق الذهب والفضّة التي تحت الأرض « 7 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر
هامش
« 1 » كذا في النسخ وبعض المصادر ، ولعلّ الأنسب : ميتاء .
« 2 » سنن النسائيّ 5 : 44 ، سنن البيهقيّ 4 : 153 ، كنز العمّال 15 : 185 الحديث 40518 ، المعجم الكبير للطبرانيّ 22 : 207 الحديث 547 . بتفاوت يسير في الجميع .
« 3 » سنن أبي داود 2 : 136 الحديث 1710 ، جامع الأصول 11 : 296 الحديث 8329 ، كنز العمّال 15 : 182 الحديث 4050 .
« 4 » بهذا اللفظ ينظر : سنن البيهقيّ 4 : 152 ، المغني 2 : 617 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 583 ، فتح العزيز بهامش المجموع 6 : 89 ، التلخيص الحبير بهامش المجموع 6 : 89 . وبتفاوت ، ينظر : صحيح البخاريّ 2 : 159 ، صحيح مسلم 3 : 1334 الحديث 1710 ، سنن الترمذيّ 3 : 34 الحديث 2 ، سنن النسائيّ 5 : 45 ، سنن الدارميّ 1 :
393 ، مسند أحمد 1 : 314 ، كنز العمّال 4 : 371 الحديث 10959 و 10964 ، المصنّف لعبد الرزّاق 4 : 116 الحديث 7181 ، المعجم الكبير للطبرانيّ 10 : 87 الحديث 10039 ، مجمع الزوائد 3 : 78 .
« 5 » ينظر : النهاية لابن الأثير 2 : 432 ، لسان العرب 1 : 477 ، المعجم الكبير للطبرانيّ 2 : 335 الحديث 795 ، مجمع الزوائد 3 : 75 وفيه : في السوق الخمس . ومن طريق الخاصّة ، ينظر : المعتبر 2 : 620 ، معاني الأخبار : 275 - 276 الحديث 1 ، الوسائل 6 : 79 الباب 6 من أبواب زكاة الأنعام الحديث 4 .
« 6 » كذا في النسخ ، ولعلّ الأنسب : قيل .
« 7 » نقله في لسان العرب 1 : 477 عن أبي سعيد ، وفي النهاية لابن الأثير 2 : 432 والمعتبر 2 : 620 ، قيل :
والسيوب عروق الذهب والفضّة .