وبه قال أكثر الفقهاء « 1 » . وقال مالك : الأخ أولى « 2 » .
لنا : أنّ « 3 » دعاء الجدّ أسرع إجابة من ولده ، فكان أولى بالصلاة .
احتجّ مالك بأنّ الأخ يدلي ببنوّة أبيه إليه ، والجدّ يدلي بأبوّة أبيه إليه ، والبنوّة عنده أولى من الأبوّة « 4 » .
والجواب : ما قدّمناه من الأولويّة للأب .
السادس : الأخ من الأب والأمّ أولى من الأخ لأحدهما .
وبه قال الشافعيّ في أحد قوليه ، وفي الآخر : أنّهما يتساويان « 5 » « 6 » .
لنا : أنّه أكثر نصيبا في الميراث . ولأنّه يتقرّب بسببين فهو أولى ممّن يتقرّب بأحدهما .
السابع : الأخ من قبل الأب أولى من الأخ من قبل الأمّ ، لأنّه أكثر نصيبا منه في الميراث . ولأنّ الأمّ لا ولاية لها في الصلاة فمن يتقرّب بها « 7 » أولى .
الثامن : قال رحمه الله : الأخ من الأمّ أولى من العمّ ، ثمَّ العمّ أولى من الخال ، ثمَّ الخال أولى من ابن العمّ ، وابن العمّ أولى من ابن الخال ، وبالجملة : من كان أولى بالميراث كان أولى بالصلاة عليه « 8 » .
هامش
« 1 » الأمّ 1 : 275 ، المغني 1 : 364 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 309 ، المجموع 5 : 218 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 158 - 159 ، مغني المحتاج 1 : 347 .
« 2 » المدوّنة الكبرى 1 : 188 ، حلية العلماء 2 : 344 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 160 ، المغني 2 : 364 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 309 ، المجموع 5 : 221 .
« 3 » ش ، م ون : أنّه .
« 4 » المغني 2 : 364 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 309 .
« 5 » ح ، خا وق : يساويان .
« 6 » الأمّ 1 : 275 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 132 ، مغني المحتاج 1 : 347 ، المجموع 5 : 218 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 159 ، حلية العلماء 2 : 344 .
« 7 » ح ، خا وق : به .
« 8 » المبسوط 1 : 183 .