إن صلَّى الإمام صلَّى معه « 1 » وإلَّا فلا « 2 » .
لنا على استحباب الاجتماع : ما رواه الجمهور عن عائشة أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله خرج إلى المسجد فصفّ الناس وراءه « 3 » . وصلَّى ابن عبّاس في البصرة لخسوف القمر جماعة « 4 » . ولأنّه أحد الكسوفين فسنّ « 5 » فيه الجماعة كالآخر . ولأنّهما عندنا واجبان لما بيّنّا ، والاجتماع في الفرائض مستحبّ .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ في الحسن عن عليّ بن أبي عبد الله ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، لمّا كسفت الشمس في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وآله :
« . ثمَّ نزل فصلَّى بالناس صلاة الكسوف » « 6 » .
وفي الصّحيح عن الرهط عنهما عليهما السّلام : « صلَّاها رسول الله صلَّى الله عليه وآله والناس خلفه » « 7 » .
ونحوه روى عبد الله بن ميمون القدّاح عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام « 8 » .
وعلى الصّلاة حالة الانفراد : أنّها فريضة فلا تفوت بفوات الجماعة
هامش
« 1 » كذا في النسخ والأنسب : صلَّوها معه ، كما في المصدر .
« 2 » حلية العلماء 2 : 320 .
« 3 » صحيح البخاريّ 2 : 43 ، صحيح مسلم 2 : 619 الحديث 901 ، سنن أبي داود 1 : 307 الحديث 1180 و 1187 ، سنن ابن ماجة 1 : 401 الحديث 1263 ، سنن النسائيّ 3 : 128 ، سنن الدار قطنيّ 2 : 63 الحديث 3 ، سنن البيهقيّ 3 : 321 .
« 4 » سنن البيهقيّ 3 : 338 .
« 5 » ح وق : فيسنّ .
« 6 » التهذيب 3 : 154 الحديث 329 ، الوسائل 5 : 143 الباب 1 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث 10 .
« 7 » التهذيب 3 : 155 الحديث 333 ، الوسائل 5 : 149 الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث 1 .
« 8 » التهذيب 3 : 293 الحديث 885 ، الوسائل 5 : 154 الباب 9 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث 1 .