تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
مرّة « 1 » مولى خالد قال : صاح أهل المدينة إلى محمّد بن خالد في الاستسقاء ، فقال لي : انطلق إلى أبي عبد الله عليه السّلام فاسأله ما رأيك ، فإنّ هؤلاء قد صاحوا إليّ . فأتيته فقلت له ، فقال لي : « قل له : فليخرج » قلت له : متى يخرج جعلت فداك ؟ قال : « يوم الاثنين » قلت : كيف يصنع ؟ قال : « يخرج المنبر ثمَّ يخرج يمشي كما يخرج « 2 » يوم العيدين ، وبين يديه المؤذّنون في أيديهم عنزهم حتّى إذا انتهى إلى المصلَّى ، صلَّى « 3 » بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثمَّ يصعد المنبر فيقلب رداءه ، فيجعل الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ، ثمَّ يستقبل القبلة فيكبّر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته ، ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبّح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ، ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبّح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ، ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلَّل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثمَّ يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثمَّ يرفع يديه فيدعو ، ثمَّ يدعون ، فإنّي لأرجو « 4 » أن لا يخيبوا » . قال : ففعل ، فلمّا رجعنا قالوا : هذا من تعليم جعفر « 5 » . فرعان : الأوّل : يستحبّ أن يكون الخروج يوم الاثنين ، لهذه « 6 » الرواية . وقال أبو الصّلاح :
هامش
« 1 » مرّة مولى خالد ، عدّه الشيخ في رجاله بعنوان : مرّة مولى خالد بن عبد اللَّه القسريّ من أصحاب الصادق عليه السّلام ، قال المامقانيّ : ظاهره كونه إماميّا إلَّا أنّ حاله مجهول . لا يخفى أنّ عنوان الرجل في التهذيب ورجال الشيخ : مولى خالد ، ولكن في الكافي : مولى محمّد بن خالد ، قال العلَّامة الخوئيّ : والظاهر هو الصحيح . رجال الطوسيّ : 321 ، تنقيح المقال 3 : 210 ، معجم رجال الحديث 18 : 147 . « 2 » ح : يمشي . « 3 » ح : يصلَّي ، كما في الكافي والوسائل . « 4 » أكثر النسخ : أرجو . « 5 » الكافي 3 : 462 الحديث 1 ، التهذيب 3 : 148 الحديث 322 ، الوسائل 5 : 162 الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء الحديث 2 . « 6 » ح وق : بهذه .