وما رواه الشيخ عن عليّ بن الفضل الواسطيّ « 1 » قال : كتبت إلى الرضا عليه السّلام :
إذا انكسفت الشمس والقمر وأنا راكب لا أقدر على النزول ، قال : فكتب إليّ : « صلّ على مركبك الذي أنت عليه » « 2 » . والتعليق بالوصف يقتضي التخصيص ظاهرا .
تتمّة :
روى الشيخ عن عليّ بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام شكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز وقلت : ترى لي التحوّل عنها ؟ فكتب عليه السّلام : « لا تتحوّلوا عنها وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسلوا وطهّروا ثيابكم ، وابرزوا يوم الجمعة ، وادعوا الله ، فإنّه يدفع عنكم » « 3 » . قال : ففعلنا ذلك فسكنت الزلازل .
وروى عن ابن يقطين قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : « من أصابته زلزلة فليقرأ :
يا من يمسك السّموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنّه كان حليما غفورا ، صلّ على محمّد وآل محمّد وأمسك عنّا السوء ، إنّك على كلّ شيء قدير » قال :
« إنّ من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء الله تعالى » « 4 » .
وروى ابن بابويه عن الصّادق عليه السّلام قال : « إنّ الصّاعقة تصيب المؤمن
هامش
« 1 » عليّ بن الفضل الواسطيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السّلام وعن مشيخة الفقيه أنّه صاحب الرضا عليه السّلام ، قال المامقانيّ : ظاهره كونه إماميّا لكنّه مجهول الحال .
الفقيه ( شرح المشيخة ) 4 : 74 ، رجال الطوسيّ : 382 ، تنقيح المقال 2 : 302 .
« 2 » التهذيب 3 : 291 الحديث 878 ، الوسائل 5 : 157 الباب 11 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث 1 .
« 3 » التهذيب 3 : 294 الحديث 891 ، الوسائل 5 : 158 الباب 13 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث 1 .
« 4 » التهذيب 3 : 294 الحديث 892 ، الوسائل 5 : 159 الباب 13 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث 5 .