لم يعلم « 1 » .
آخر :
لا ينبغي أن يفصل بين الأذان والخطبة بجلوس وغيره بل ينبغي التّعقيب ؛ لأنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كذا فعل « 2 » .
مسألة : ويستحبّ له أن يستقبل النّاس في حال خطبته ولا يلتفت يمينا ولا شمالا
وبه قال الشّافعيّ « 3 » ، وأحمد « 4 » . وقال أبو حنيفة : يلتفت يمينا وشمالا « 5 » .
لنا : أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يفعل كذلك ، روى البراء بن عازب قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقبل علينا بوجهه ، ونقبل عليه بوجوهنا « 6 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه ابن يعقوب في كتابه ، عن السّكونيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : كلّ واعظ قبلة ، يعني إذا خطب الإمام النّاس يوم الجمعة ينبغي للنّاس أن يستقبلوه بوجوههم » « 7 » .
وما رواه ابن بابويه في كتابه أنّ النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « كلّ واعظ قبلة وكلّ موعوظ قبلة للواعظ » « 8 » . يعني في الجمعة والعيدين وصلاة الاستسقاء .
ولأنّه أبلغ في سماع النّاس وأعدل بينهم ، فإنّه لو التفت إلى أحد الجانبين لأعرض
هامش
« 1 » المبسوط 1 : 147 .
« 2 » المغني 2 : 151 .
« 3 » الامّ 1 : 200 ، المجموع 4 : 528 ، مغني المحتاج 1 : 289 .
« 4 » المغني 2 : 155 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 186 .
« 5 » المجموع 4 : 528 ، عمدة القارئ 6 : 221 .
« 6 » سنن البيهقيّ 3 : 198 . بتفاوت .
« 7 » الكافي 3 : 424 الحديث 9 ، الوسائل 5 : 39 الباب 25 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 4 . كلمة : « بوجوههم » غير موجودة فيهما .
« 8 » الفقيه 1 : 275 الحديث 1261 ، الوسائل 5 : 86 الباب 53 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 3 .