وروى ابن بابويه ، عن معروف بن خرّبوذ « 1 » ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « ثمَّ ادع اللَّه بما أحببت يعني في قنوت الوتر » « 2 » .
وعن الصّادق عليه السّلام قال : « كلَّما ناجيت به ربّك في الصّلاة فليس بكلام » « 3 » .
فروع :
الأوّل : لا يجوز الدّعاء بالمحرّم
بالإجماع .
الثّاني : ليس في القنوت شيء متعيّن للقول
بل قد وردت أحاديث عن الرّسول وأهل بيته صلَّى اللَّه عليهم بأدعية مختلفة متغايرة ، وذلك يدلّ على الاكتفاء بأيّ دعاء كان . نعم ، المستحبّ ما هو مأثور .
وروى ابن بابويه في الصّحيح ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن القنوت فيه قول معلوم ؟ فقال : « أثن على ربّك ، وصلّ على نبيّك ، واستغفر لذنبك » « 4 » .
وعن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « القنوت
هامش
« 1 » معروف بن خرّبوذ بالخاء المعجمة المفتوحة ثمَّ الرّاء المشدّدة ثمَّ الباء الموحّدة المضمومة ثمَّ الواو ثمَّ الذّال . عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب السّجاد والباقر والصّادق عليهم السّلام بقوله : معروف بن خرّبوذ القرشيّ مولاهم مكّيّ . وذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة . وقال الكشّيّ : إجماع الصّحابة على تصديق ستّة من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام منهم معروف بن خرّبوذ .
رجال الكشّيّ : 238 ، رجال الطَّوسيّ : 101 ، 135 و 320 ، رجال العلَّامة : 170 ، تنقيح المقال 1 : 16 وج 3 :
227 .
« 2 » الفقيه 1 : 311 الحديث 1412 .
« 3 » الفقيه 1 : 312 الحديث 1419 ، الوسائل 4 : 917 الباب 19 من أبواب القنوت الحديث 4 .
« 4 » الفقيه 1 : 207 الحديث 933 ، الوسائل 4 : 908 الباب 9 من أبواب القنوت الحديث 4 .