لرواية سعد بن سعد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام « 1 » .
مسألة : ويستحبّ في المفردة من الوتر قبل الرّكوع وبعده
لا نعرف فيه خلافا ؛ لما رواه الجمهور ، عن [ عليّ عليه السّلام ] « 2 » عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه كان يقول في آخر وتره : « اللَّهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » « 3 » .
ومن طريق الخاصّة : رواية ابن مسكان « 4 » ، وسماعة ، إذ الوتر ممّا يجهر فيه ، وحديث سعد بن سعد « 5 » .
وعن أبي بكر بن [ أبي ] « 6 » سمّاك « 7 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال لي : « قل في قنوت الوتر : اللَّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدّنيا والآخرة » . وقال :
هامش
« 1 » التّهذيب 2 : 91 الحديث 338 ، الاستبصار 1 : 340 الحديث 1279 ، الوسائل 4 : 899 الباب 2 من أبواب القنوت الحديث 6 .
« 2 » ن وم : أبي إسحاق ، غ ، ق وح : أبي ، وما أثبتناه من المصدر .
« 3 » سنن ابن ماجة 1 : 373 الحديث 1179 ، المغني 1 : 820 ، الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 757 - 758 .
« 4 » ينظر : ص 218 رقم 1 .
« 5 » ينظر : ص 220 رقم 4 وص 221 رقم 1 .
« 6 » أثبتناها من المصدر .
« 7 » إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الرّبيع . قال النجاشيّ : إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الرّبيع يكنّى بأبي بكر بن أبي السمّال . ونقل المحقّق المامقانيّ عن ابن داود : سمال ، باللَّام وتخفيف الميم ، ومنهم من شدّدها ويفتح السين . وعن إيضاح الاشتباه : السمّاك بالسّين المهملة المفتوحة والكاف أخيرا ، وضبطه المصنّف بالسّين المهملة واللَّام ، وعلى أيّ كان قد وثّقه النجاشيّ مع التّصريح بكونه واقفيّا ، وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلام ونسب إليه وإلى أخيه الوقف ، وصرّح المصنّف في القسم الثّاني من الخلاصة بأنّه واقفيّ لا أعتمد على روايته . رجال النّجاشيّ : 21 ، رجال الطَّوسيّ : 344 ، رجال العلَّامة : 198 ، تنقيح المقال 1 : 10 باب إبراهيم .