في الصّلاة : « اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلَّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد » « 1 » . فيجب متابعته ، لقوله عليه السّلام : « صلَّوا كما رأيتموني أُصلَّي » « 2 » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أبي مسعود الأنصاريّ قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من صلَّى صلاة ولم يصلّ فيها عَلَيّ وعلى أهل بيتي لم تقبل » « 3 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ ، عن الحلبيّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أُسمّي الأئمّة في الصّلاة ؟ قال : « أجملهم » « 4 » . والأمر للوجوب ، ولا تجب إلَّا في الموضع المتنازع فيه بالإجماع .
وعن عبد الملك بن عمرو الأحول ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « التشهّد في الرّكعتين الأوّلتين الحمد للَّه أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته في أُمّته وارفع درجته » « 5 » .
فروع :
الأوّل : المجزي من الصّلاة على النّبيّ وآله عليهم السّلام أن يقول : اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
وما زاد فهو مستحبّ بلا خلاف .
الثّاني : لو لم يحسن التشهّد والصّلاتين وجب عليه التعلَّم
ولو ضاق الوقت أو عجز أتى بالممكن ، ولو لم يقدر سقط عنه .
هامش
« 1 » سنن أبي داود 1 : 257 الحديث 976 ، سنن ابن ماجة 1 : 293 الحديث 904 .
« 2 » صحيح البخاريّ 1 : 162 ، سنن الدّارميّ 1 : 286 ، سنن الدّار قطنيّ 1 : 346 الحديث 10 .
« 3 » سنن الدّار قطنيّ 1 : 355 الحديث 6 .
« 4 » التّهذيب 2 : 131 الحديث 506 ، الوسائل 4 : 913 الباب 14 من أبواب القنوت الحديث 1 .
« 5 » التّهذيب 2 : 92 الحديث 344 ، الوسائل 4 : 989 الباب 3 من أبواب التّشهّد الحديث 1 .