تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
تجزئ » « 1 » . وفي الصّحيح ، عن عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : سألته عن الرّجل يسجد ، كم يجزئه من التّسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : « ثلاث وتجزئه واحدة » « 2 » . ولأنّ الاحتياط يقتضي وجوب التّسبيح على التّعيين « 3 » . والجواب عن الأحاديث : أنّها دالَّة على وجوب التّسبيح ونحن نقول به لكن على وجه التّخيير بينه وبين الذّكر ، والتّخيير لا ينافي الوجوب كخصال الكفّارة ، ودليل الاحتياط معارض بالبراءة الأصليّة . الثّاني : اتّفق الموجبون للتّسبيح من علمائنا على أنّ الواجب من ذلك تسبيحة واحدة تامّة كبرى صورتها : سبحان ربّي العظيم أو ثلاث صغريات صورتها : سبحان اللَّه ، ثلاثا مع الاختيار « 4 » ، ومع الضّرورة تجزئ الواحدة من الصّغرى « 5 » ، لرواية زرارة « 6 » . والاجتزاء بالواحدة الكبرى دلّ عليه قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث هشام بن سالم : « تقول في الرّكوع : سبحان ربّي العظيم ، الفريضة من ذلك تسبيحة ، والسنّة
هامش
« 1 » التّهذيب 2 : 76 الحديث 283 ، الاستبصار 1 : 323 الحديث 1205 ، الوسائل 4 : 923 الباب 4 من أبواب الرّكوع الحديث 2 . « 2 » التّهذيب 2 : 76 الحديث 285 ، الاستبصار 1 : 323 الحديث 1207 ، الوسائل 4 : 923 الباب 4 من أبواب الرّكوع الحديث 4 . « 3 » ن وق : التعيّن . « 4 » ح وق : الاحتياط . « 5 » منهم : الصدوق في الفقيه 1 : 206 ، وابن أبي عقيل نقله عنه في المعتبر 2 : 195 ، والسيّد المرتضى في الجمل : 68 ، وأبو الصلاح الحلبيّ في الكافي في الفقه : 118 . وقال المفيد في المقنعة : 16 : « ويقول في ركوعه . سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاث مرّات » . « 6 » التّهذيب 2 : 76 الحديث 283 ، الاستبصار 1 : 323 الحديث 1205 ، الوسائل 4 : 923 الباب 4 من أبواب الرّكوع الحديث 2 .