- سيكفيكه إما يد مقفعلة ( 1 ) * وإما يد مبسوطة ببنان -
- ولما قضت منه أمينة ما قضت ( 2 ) * نبا بصري عنه وكل لساني -
- ولما قضت منه أمينة ما قضت ( 3 ) * حوت منه فخرا ما لذلك ثاني -
حديث نصرة طليب ( 4 ) النبي صلى الله عليه
قال ابن الكلبي : كانت وقعت بين قريش بمكة واقعة ( 5 ) في أول
ما بعث الله نبيه صلى الله عليه فشتم عوف بن صبرة ( 6 ) السهمي النبي صلى
الله عليه ، فأخذ طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي وأم طليب
أروى ( 7 ) بنت عبد المطلب لحي جمل فضرب به عوفا حتى سقط ، فأتوا ( 8 )
أمه أروى ( 9 ) يشكونه إليها فقالت : ( الرجز )
- إن طليبا نصر ابن خاله * آساه ( 10 ) في ذي دمه وماله -
فكان طليب هذا أول من نصر رسول الله صلى الله عليه وكان ذلك
أول دم أريق في نصرة رسول الله صلى الله عليه ، ثم صحبه طليب وشهد
بدرا وقتل بأجنادين ( 11 ) شهيدا رحمه الله .
هامش
( 1 ) اقفعل : تقبض وتشنج .
( 2 ) في الأصل : قفت .
( 3 ) الشطر الأول في تاريخ الطبري 2 / 176 : ولما حوت منه أمينة ما حوت .
( 4 ) هو طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، وطليب كزبير وكانت أروى بنت عبد
المطلب أم طليب .
( 5 ) في الأصل : لعابعه ، ولعل الصواب ما أثبتنا .
( 6 ) في الأصل : زبيرة ، والتصحيح من الإصابة 2 / 223 ، وصبرة بكسر الباء .
( 7 ) في الأصل : أردى - بالدال المهملة .
( 8 ) في الأصل : فاتو .
( 9 ) في الأصل : روى .
( 10 ) في الأصل : لساه ، والتصحيح من نسب قريش ص 20 والإصابة 2 / 223 .
( 11 ) أجنادين بفتح الهمزة والدال : بليدة بين فلسطين وغزة في الشام ، كانت مسرح معركة عنيفة
بين المسلمين والروم سنة 13 في آخر خلافة لأبي بكر الصديق ، وكان النصر فيها للمسلمين .