تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
النبوة في وجه عبد الله فقالت : يا فتى ! من أنت ؟ قال : أنا عبد الله بن عبد 172 / المطلب ، قالت : هل لك أن تقع علي وأعطيك مائة من الإبل ؟ / فنظر إليها وقال : ( الرجز ) - أما الحرام فالممات دونه * والحل لا حل فأستبينه - - فكيف بالأمر الذي تنوينه ( 1 ) ؟ - ثم مضى مع أبيه فزوجه آمنة بنت وهب الزهري ، فأقام عندها ثلاثا وكانت تلك السنة إذا دخل الرجل ( 2 على امرأته 2 ) في أهلها . . . ثم ذكر ( 3 ) ما عرضت عليه الخثعمية من الإبل مع ما رأى من جمالها ، فأقبل إليها فلم ير منها من الإقبال عليه ( 4 ) آخرا كما رأى منها أولا وقال : هل لك فيما قلت لي ؟ قالت : لا ، كان ذلك مرة فاليوم لا ، فذهبت مثلا [ وقالت - ] ( 5 ) أي شئ صنعت بعدي ؟ قال : انطلق بي أبي فزوجني آمنة فأقمت عندها ثلاثا ، قالت : إني والله لست ( 6 ) بصاحبة ريبة ( 7 ) ولكني رأيت نور النبوة في وجهك ، فأردت أن يكون في وأبى ( 8 ) الله إلا أن يجعله حيث جعله ، وبلغ شباب قريش ما عرضت الخثعمية على عبد الله وتأبيه عليها ، فذكروا ذلك [ لها - ] ( 9 ) فأنشأت تقول : ( الكامل )
هامش
( 1 ) في تاريخ الطبري 2 / 175 والروض الأنف 1 / 104 : تبغينه . ( 2 - 2 ) في الأصل : بامرأته . ( 3 ) يعني عبد الله بن عبد المطلب . ( 4 ) في الأصل : القول ، والتصحيح من طبقات ابن سعد 1 / 96 . ( 5 ) ليست الزيادة في الأصل . ( 6 ) في الأصل : ليست . ( 7 ) الريبة كديمة بالكسر : التهمة والشك . ( 8 ) في الأصل : أبا . ( 9 ) ليست الزيادة في الأصل .