تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قصة ركانة ( 1 ) قال هشام عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه [ أنه - ] ( 2 ) عرض على ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الإسلام ودعاه إلى الله وكان ركانة من أشد العرب لم يصرع قط ، فقال : لا أسلم حتى تدعو الشجرة فتقبل إليك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وهو بظهر مكة للشجرة : أقبل بإذن الله ، وكانت طلحة ( 3 ) أو سمرة ( 4 ) فأقبلت ( 5 ) ، وركانة يقول : ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا مرها فلترجع ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه : ارجعي بإذن الله ، فرجعت ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلم ، قال : لا والله حتى تدعو نصفها فيقبل إليك ويبقى نصفها في موضعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنصفها : أقبل بإذن الله ، فأقبل وركانة يقول : ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا مرها فلترجع ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارجعي بإذن الله ، فرجعت إلى مكانها ، فقال له رسول الله صلى الله عليه : أسلم ، فقال له ركانة : لا ، حتى تصارعني فان صرعتني أسلمت ، وإن صرعتك كففت عن هذا المنطق ، قال : فصارعه النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه وأسلم ركانة بعد ذلك . 117 / / حديث من ترك عبادة الأصنام من قريش قال : كان الذين ( 6 ) تركوا عبادة الأصنام والتمسوا دين إبراهيم عليه السلام قبل مبعث النبي صلى الله عليه : عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد
هامش
( 1 ) ركانة كثمامة بالضم . ( 2 ) ليست الزيادة في الأصل والمحل يقتضيها . ( 3 ) الطلح كضرب : شجر من شجر العضاء ، الواحدة الطلحة . ( 4 ) السمر كعضد : شجر من العضاء وليس في العضاء أجود خشبا منه ، جمعه الأسمر والواحدة السمرة . ( 5 ) في أنساب الأشراف 1 / 155 : فأقبلت تخد الأرض خدا . ( 6 ) في الأصل : الذي .