تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته ( سيره و سيماى امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
مسكون بودند نيافتم . ايشان سرور ما بودند ولى سوك شدند و اين سوگها بس گران و سترگ است . خداوند اين سرايها و أهل آن را دور مفرماياد ! كه خالى شدن اين سرايها از ايشان بر من بس گران آمده . آنگاه كه قبيلهء قيس تنگدست شد ، ما نياز نيازمندانشان را بر آورديم و اينك كه در بر پاشنهء ديگر چرخيده ، به كشتار ما دست گشاده‌اند . قطره‌اى از خونهاى ما نزد طايفهء « غنى » است « 1 » كه هركجا باشند روزى بخاطر آن قطره ايشان را جزا خواهيم داد . آيا نديدى كه بخاطر فقدان حسين عليه السّلام ، زمين بيمار شد و سرزمينها به لرزه افتادند ؟ ! ) . [ 401 ] همچنين ، در مرثيهء حسين بن على ، از سرودهء شاعرى ، برخوانده‌اند :
لقد هدّ جسمى رزء آل محمّد * و تلك الرّزايا و الخطوب عظام و أبكت جفونى بالفرات مصارع * لآل النّبىّ المصطفى و عظام عظام بأكناف الفرات زكيّة * لهنّ علينا حرمة و ذمام فكم حرّة مسبيّة فاطميّة * و كم من كريم قد علاه حسام لآل رسول اللّه صلّت عليهم * ملائكة بيض الوجوه كرام أ فاطم أشجانى بنوك ذوو العلا * و شبت و إنّى صادق لغلام و أصبحت لا ألتذّ طيب معيشةٍ * كأنّ علىّ الطّيّبات حرام و لا البارد العذب الفرات أسيغه * و لا ظلّ يهنينى الغداة طعام يقولون لى صبرا جميلا و سلوة * و ما لى إلى الصّبر الجميل مرام فكيف اصطبارى بعد آل محمّد * و فى القلب منهم لوعة و سقام
( يعنى : مصيبت بزرگ آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله تن مرا در
هامش
( 1 ) . إشارت سراينده به شهادت أبو بكر بن حسن بن علىّ بن أبى طالب - عليهم السّلام - است كه در واقعهء كربلا به دست عبد اللّه بن عقبهء غنوىّ ، از بنى غنى ، شهيد شد . .
الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته ( سيره و سيماى امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 219 | جويا جهانبخش / السيد محمد رضا الحسيني الجلالي