تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته ( سيره و سيماى امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
و اگر بپندارد كه مال را خودش كسب مىكند ، از بلندى فرو لغزيده و خطا كرده است ) . [ 209 ] همچنين أعمش روايت كرده كه آن حضرت - عليه السّلام - راست :
كلّما زيد صاحب المال مالا * زيد فى همّه و فى الاشتغال قد عرفناك يا منغّصة العيش * و يا دار كلّ فانٍ و بال ليس يصفو لزاهدٍ طلب الزّهد * إذا كان مثقلًا بالعيال « 1 »
( يعنى : هر چه بر مال صاحب مال بيفزايد ، اندوه و گرفتارىاش افزون مىشود . اى تلخ‌دارندهء زندگانى ! و اى سراى هر فانى و فرساينده ! تو را شناخته‌ايم . زهدجوئى زاهدى را گوارا نيست ، آنگاه كه بار گران عيال بر دوش داشته باشد ) . [ 210 ] روايت كرده‌اند كه حسين - عليه السّلام - به مقابر بقيع رفت ، گردشان چرخيد و گفت :
ناديت سكّان القبور فأسكتوا * و أجابنى عن صمتهم ندب الجثى
هامش
( 1 ) . مختصر تاريخ دمشق ابن منظور ( 7 / 132 ) . « أعمش » كه در متن ياد شده است ، همانا ، أبو محمّد سليمان بن مهران كوفى ( 61 - 148 ه . ق . ) است كه شيعى و ثقه و جليل القدر و ستودهء شيعه و سنّى بوده و از خواصّ أصحاب إمام صادق - عليه السّلام - شمرده شده . در هر شش حديثنامهء أصلى أهل تسنّن از وى حديث نقل شده است . او را به سبب ضعف و آبريزى چشمش « أعمش » خوانده‌اند . نگر : الموسوعة الرّجاليّة الميسّرة ، 1 / 410 و 411 ؛ و الكنى و الألقاب ، 2 / 45 - 47 ؛ و : رجال الشّيعة فى أسانيد السّنّة ، الطّبسى ، ط : 1 ، صص 164 - 172 ؛ و : شذرات الذّهب ، ط . دار الكتب العلميّة ، 1 / 220 و 221 .