تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته ( سيره و سيماى امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
أعرابى درهمها را ستاند و مىرفت و مىگفت :
مطهّرون نقيّات ثيابهم * تجرى الصّلاة عليهم أينما ذكروا فأنتم أنتم الأعلون عندكم * علم الكتاب و ما جاءت به السّور من لم يكن علويّا حين تنسبه * فما له فى جميع النّاس مفتخر « 1 »
( يعنى : پاكيزگانى پاكدامن‌اند كه هرگاه فراياد آيند بر ايشان درود فرستاده شود . شما همان برتران هستيد كه علم كتاب و آنچه در سوره‌هاى قرآن هست نزد شماست . هر كه را نسبت علوى نباشد ، هيچ مايهء افتخارى در ميان مردمان ندارد ) . [ 208 ] اين أشعار را هم از آن حضرت - عليه السّلام - دانسته و برخوانده‌اند :
أغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب و الصّادق و استرزق الرّحمن من فضله * فليس غير اللّه من رازق من ظنّ أنّ النّاس يغنونه * فليس بالرّحمن بالواثق أو ظنّ أنّ المال من كسبه * زلّت به النّعلان من حالق « 2 »
( يعنى : از آفريده بىنياز باش و نياز خود سوى آفريننده بر تا از دروغزن و راستگو ى مردمان ، هر دو ، بىنياز شوى . از فضل خداى رحمن روزى بجوى كه جز خداوند روزىدهى نيست . هر كه پندارد مردمان بىنيازش مىسازند ، به خداوند رحمن واثق نيست ؛
هامش
( 1 ) . مختصر تاريخ دمشق ابن منظور ( 7 / 1 - 132 ) . اين شعر « مطهّرون نقيّات ثيابهم . . . » را به أبو نواس هم نسبت داده‌اند ؛ و چه بسا « إنشاد » أبو نواس باشد ، نه « إنشا » ى او ؛ و العلم عند اللّه . ( 2 ) . مختصر تاريخ دمشق ابن منظور ( 7 / 132 ) .
الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته ( سيره و سيماى امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 116 | جويا جهانبخش / السيد محمد رضا الحسيني الجلالي