الخطاب لأوجع جنوبهم ! من أذن قبل الفجر فإنما صلى أهل ذلك المسجد بإقامة
لا أذان فيه ( 1 ) *
وبه إلى محمد بن المثنى : عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن الحسن
ابن عمرو ( 2 ) عن فضيل عن إبراهيم النخعي : انه كان يكره أن يؤذن قبل الفجر *
وعن وكيع عن شريك عن علي بن علي ( 3 ) عن إبراهيم النخعي قال : سمع علقمة
ابن قيس مؤذنا بليل فقال : لقد خالف هذا سنة من سنة أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، لو نام على فراشه لكان خيرا له *
ومن طريق زبيد اليامي ( 5 ) عن إبراهيم النخعي قال : كانوا إذا أذن المؤذن
بليل قالوا له : اتق الله وأعد أذانك *
قال علي : هذه حكاية عن الصحابة رضي الله عنهم وأكابر التابعين *
روينا ( 6 ) من طريق أبي داود : ثنا أيوب بن منصور ثنا شعيب بن حرب
عن عبد العزيز بن أبي رواد ( 7 ) عن نافع مولى ابن عمر عن مؤذن لعمر بن الخطاب
هامش
( 1 ) في اليمنية ( لا أذان فيها ) وفيها أيضا سقط في بعض كلمات من السند ومن الأثر
وموضعها بياض ونقل الزيلعي في نصب الراية ( ج 1 : ص 150 ) عن الامام القاسم بن ثابت
السرقسطي في غريب الحديث اثرا نحوه من طريق أبي سفيان السعدي - وهو طريف بن
شهاب - عن الحسن : ( أنه سمع مؤذنا أذن بليل فقال : علوج تبارى الديوك ، وهل كان
الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بعد ما يطلع الفجر ؟ ولقد اذن بلال
بليل فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فصعد فنادى : ان العبد قد نام ) وإسماعيل بن مسلم في
اسناد ما رواه المؤلف يغلب على ظني أنه ( إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحق البصري ) وهو
ضعيف وإن كان فقيها مفتيا .
( 2 ) في اليمنية ( عن سفيان الثوري ابن عمرو ) وهو خطأ
( 3 ) هو علي بن علي بن نجاد - بكسر النون وتخفيف الجيم اليشكري ، كان مالك بن دينار
يسميه زاهر العرب ، وقال الفضل بن دكين وعفان : ( كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم )
( 4 ) في اليمنية ( سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم )
( 5 ) زبيد - بالباء الموحدة مصغر - هو ابن الحارث بن عبد الكريم ، واليامي نسبة إلى ( يام ) بطن من همدان .
( 6 ) في اليمنية بحذف كلمة ( روينا ) وهو خطأ
( 7 ) في اليمنية ( بن أبي زياد ) وهو خطأ *