تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحلى — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
جوربين له من خز عربي أسود ( 1 ) ثم صلى ، ومن طريق الضحاك بن مخلد عن سفيان الثوري حدثني عاصم الأحول قال . رأيت انس بن مالك مسح على جوربيه ، وعن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك قالا جميعا . كان أنس بن مالك يمسح على الجوربين والخفين والعمامة ( 2 ) ، وعن حماد بن سلمة عن أبي غالب ( 3 ) عن أبي أمامة الباهلي أنه كان يمسح على الجوربين والخفين والعمامة ، وعن وكيع عن ابن جناب ( 4 ) عن أبيه عن خلاس ( 5 ) بن عمرو عن ابن عمر قال : بال عمر بن الخطاب يوم جمعة ثم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين وصلى بالناس الجمعة . وعن وكيع عن مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب
هامش
( 1 ) في اليمنية ( من حر عري اسود ) بدون نقط ، وفي المصرية ( من مر عربي أسود ) وفي البيهقي ( وعلى حوربين أسودين مر عزين ) وفي نسخة منه ( مرعدين ) وقد رجحنا أن صحته ( من خز عربي أسود ) لرواية ثانية رواها البيهقي وفيها وعليه جوربان أسفلهما جلود وأعلاهما خز فمسح عليهما ) ويحتمل أن يكون الأصل هنا ( وعلى جوربين له من مرعزي أسود ) والمرعزي هو الصوف وهو بكسر الميم وفتحها واسكان الراء وكسر العين المهملة وتشديد الزاي المفتوحة ، ويقوى هذا الاحتمال ما رواه الدولابي في الكني والأسماء ( ج 1 ص 181 ) : ( أخبرني أحمد بن شعيب - هو النسائي - عن عمرو بن علي قال أخبرني سهل بن زياد أبو زياد الطحان قال حدثنا الأزرق بن قيس قال : رأيت أنس بن مالك أحدث فغسل وجهه ويديه ومسح على جوربين من صوف ، فقلت : أتمسح عليهما ؟ فقال : إنهما خفان ولكنهما من صوف ) * ( 2 ) الأثر عن أنس من طريق الضحاك وطريق حماد اسناداهما صحيحان ( 3 ) أبو غالب صاحب أبي أمامة هذا اختلف في اسمه وهو ثقة وصحح له الترمذي أحاديث وضعفه بعضهم ( 4 ) في المصرية ( ابن حبان ) وفي اليمنية ( أبي خباب ) وكلاهما تصحيف والصواب ( جناب ) بفتح الجيم وتخفيف النون ، وهو يحيى بن أبي حية السابق ذكره وأبوه أبو حية اسمه ( حي ) ( 5 ) خلاس بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام