جوربين له من خز عربي أسود ( 1 ) ثم صلى ، ومن طريق الضحاك بن مخلد عن سفيان
الثوري حدثني عاصم الأحول قال . رأيت انس بن مالك مسح على جوربيه ،
وعن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك
قالا جميعا . كان أنس بن مالك يمسح على الجوربين والخفين والعمامة ( 2 ) ، وعن
حماد بن سلمة عن أبي غالب ( 3 ) عن أبي أمامة الباهلي أنه كان يمسح على الجوربين
والخفين والعمامة ، وعن وكيع عن ابن جناب ( 4 ) عن أبيه عن خلاس ( 5 ) بن عمرو
عن ابن عمر قال : بال عمر بن الخطاب يوم جمعة ثم توضأ ومسح على الجوربين
والنعلين وصلى بالناس الجمعة . وعن وكيع عن مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب
هامش
( 1 ) في اليمنية ( من حر عري اسود ) بدون نقط ، وفي المصرية ( من مر عربي
أسود ) وفي البيهقي ( وعلى حوربين أسودين مر عزين ) وفي نسخة منه ( مرعدين )
وقد رجحنا أن صحته ( من خز عربي أسود ) لرواية ثانية رواها البيهقي وفيها
وعليه جوربان أسفلهما جلود وأعلاهما خز فمسح عليهما ) ويحتمل أن يكون الأصل
هنا ( وعلى جوربين له من مرعزي أسود ) والمرعزي هو الصوف وهو بكسر الميم
وفتحها واسكان الراء وكسر العين المهملة وتشديد الزاي المفتوحة ، ويقوى هذا الاحتمال
ما رواه الدولابي في الكني والأسماء ( ج 1 ص 181 ) : ( أخبرني أحمد بن شعيب -
هو النسائي - عن عمرو بن علي قال أخبرني سهل بن زياد أبو زياد الطحان قال
حدثنا الأزرق بن قيس قال : رأيت أنس بن مالك أحدث فغسل وجهه ويديه ومسح
على جوربين من صوف ، فقلت : أتمسح عليهما ؟ فقال : إنهما خفان ولكنهما من
صوف ) *
( 2 ) الأثر عن أنس من طريق الضحاك وطريق حماد اسناداهما صحيحان
( 3 ) أبو غالب صاحب أبي أمامة هذا اختلف في اسمه وهو ثقة وصحح له
الترمذي أحاديث وضعفه بعضهم
( 4 ) في المصرية ( ابن حبان ) وفي اليمنية ( أبي خباب ) وكلاهما تصحيف
والصواب ( جناب ) بفتح الجيم وتخفيف النون ، وهو يحيى بن أبي حية السابق ذكره
وأبوه أبو حية اسمه ( حي )
( 5 ) خلاس بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام