ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ، ثم اتفق أحمد وإسحاق واللفظ لأحمد
قالا ثنا ( 1 ) وكيع ثنا سفيان الثوري عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ( 2 ) عن
هزيل ( 3 ) بن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة ( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على
الجورجين والنعلين ) ( 4 ) *
حدثنا يونس بن عبد الله ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب ثنا هناد بن
السرى عن أبي معاوية عن الأعمش عن الحكم هو ابن عتيبة عن القاسم بن
مخيمرة عن شريح بن هانئ قال . سألت عائشة أم المؤمنين عن المسح على الخفين
فقالت . ائت علي بن أبي طالب فإنه اعلم بذلك منى فاتيت عليا فسألته عن المسح ؟
فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن يمسح المقيم يوما وليلة والمسافر ثلاثا ( 5 ) . ورويناه
أيضا كذلك من طريق مسلم بن الحجاج عن إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق
وزكريا بن عدي قال عبد الرزاق انا سفيان الثوري عن عمرو بن قيس الملائي -
وكان سفيان إذا ذكره اثنى عليه - ، وقال زكريا عن عبيد الله بن عمرو الرقى ( 6 ) عن
هامش
( 1 ) في المصرية ( قال وكيع ) وهو خطأ
( 2 ) بفتح الثاء المثلثة واسكان الراء
( 3 ) بضم الهاء وفتح الزاي ( 4 ) هذا الحديث لا يوجد في سنن النسائي المطبوعة
وهي رواية أبي القاسم ، وإنما وجد زائدا في نسخة أخرى وطبع بالهامش وذكر
المصحح أنه في رواية ابن الأحمر وانه عزاه في الأطراف إلى النسائي ، ( انظر
النسائي ج 1 : ص 32 ) وابن الأحمر هو محمد بن معاوية بن الأحمر الأندلسي شيخ شيخ ابن
حزم في هذا الاسناد ، وقد رواه أبو داود ( ج 1 : ص 61 - و 62 ) والترمذي ( ج 1 : ص 2 )
وابن ماجة ( ج 1 : ص 102 ) والبيهقي ( ج 1 : ص 283 - 284 ) وصححه الترمذي
وابن حبان ، وأعله النسائي وأبو داود تبعا لعبد الرحمن بن مهدي وغيره بأن
المعروف من رواية المغيرة ( ومسح على الخفين ) وبسببه تكلم بعضهم في أبي قيس
والحق أنه ثقة ثبت وأن الحديث صحيح لان حكاية المسح على الخفين لا تنافي
المسح على الجوربين بل هما حديثان مختلفان يحمل كل منهما على حكاية حال غير حال
الآخر وهو واضح لا يحتمل أي اشتباه
( 5 ) في النسائي ( ج 1 : ص 32 )
( 6 ) في اليمنية ( عبيد الله بن عمر ) وهو خطأ