ذلك وعن عمرو بن الحارث ( 1 ) مثل ذلك *
قال أبو محمد : وهذا كله لا يصح منه شئ : أما حديث عثمان فمن طريق إسرائيل
وليس بالقوى ، عن عامر بن شقيق وليس مشهورا بقوة النقل ( 2 ) وأما حديث عمار
فمن طريق حسان بن بلال المزني وهو مجهول ، وأيضا ( 3 ) فلا يعرف له لقاء لعمار وأما
حديث عائشة فإنه من طريق رجل مجهول لا يعرف من هو ؟ شعبة يسميه عمرو بن
أبي وهب . وأمية بن خالد يسميه عمران بن أبي وهب ( 4 ) . وأما حديث ابن أبي
أوفى فهو من طريق أبى الورقاء فائد بن عبد الرحمن ( 5 ) العطار وهو ضعيف أسقطه
أحمد ويحيى والبخاري وغيرهم . وأما حديث أبي أيوب فمن طريق واصل بن السائب
وهو ضعيف ، وأبو أيوب المذكور فيه ليس هو أبا أيوب الأنصاري صاحب النبي
صلى الله عليه وسلم قاله ابن معين وأما حديث أنس فهو من طريق أيوب بن عبد الله وهو مجهول ( 6 )
وأما حديث أم سلمة فهو من طريق خالد بن الياس المديني ( 7 ) من ولد أبى الجهم بن
حذيفة العدوي وهو ساقط منكر الحديث ، وليس هو خالد بن الياس الذي يروى
هامش
( 1 ) في المصرية ( وعن عائشة ) وفي اليمنية ( وعن عمر بن الحارث ) وكلاهما
خطأ ، لان حديث عائشة سبق ذكره ، والحديث حديث عمرو بن الحارث كما سيجئ
في كلام المؤلف على كل هذه الأحاديث
( 2 ) قال ابن حجر في التهذيب : ( صحح الترمذي حديثه في التخليل وقال في
العلل الكبير : قال محمد أصح شئ في التخليل عندي حديث عثمان ، قلت إنهم
يتكلمون في هذا فقال هو حسن ، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم
( 3 ) في الأصلين ( وهو مجهول أيضا ) بحذف الواو ، وزيادتها لازمة ، لأنه
يعلله بجهل حال الراوي ، وارسال الحديث لعدم لقائه من حدث عنه ، فهما علتان
لا علة واحدة . وقال ابن حجر بعد حكاية كلام ابن حزم : ( قوله مجهول مردود
فقد روي عنه جماعة ووثقه ابن المديني وكفى به )
( 4 ) لم أجد له ترجمة
( 5 ) فائد بالفاء وفي اليمنية بالقاف وهو خطأ
( 6 ) هو الملاح . له ترجمة في لسان الميزان
( 7 ) في الأصل ( خالد بن الناس ) بالنون وهو خطأ . ولخالد ترجمة
في التهذيب