وقول عائشة هذا أخبار عن مداومته عليه السلام على ذلك ، وممن روينا عنه
إباحة النوم للمجامع قبل أن يتوضأ : - سعيد بن المسيب وربيعة ويزيد بن هارون
والشافعي وأبو ثور *
حدثنا أحمد بن محمد بن الجسور ثنا وهب بن مسرة ثنا ابن وضاح ثنا أبو بكر
ابن أبي شيبة عن يزيد بن هارون وهشيم وحفص بن غياث ، قال يزيد : عن حماد
ابن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمته سلمى عن أبي رافع : ( ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة واحدة فاغتسل عند كل امرأة منهن غسلا ) ( 1 ) وقال
هشيم : ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك : ( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف
على جميع نسائه ( 2 ) في ليلة بغسل واحد ( 3 ) ) وقال حفص بن غياث : عن عاصم
عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتى أحدكم
أهله ثم أراد أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا ) ( 4 )
هامش
( 1 ) حديث أبي رافع رواه أحمد في مسنده عن عفان ( ج 6 ص 8 ) وعبد الرحمن
وأبى كامل ( ج 6 ص 9 و 10 ) ويزيد بن هارون ( ج 6 ص 391 ) كلهم عن حماد بن سلمة
ورواه أبو داود ( ج 1 : ص 88 ) عن موسى بن إسماعيل عن حماد ، وابن ماجة
ج 1 : ص 107 من طريق عبد الصمد عن حماد ونسبه المنذري للنسائي والشوكاني للترمذي
والنسائي ولم أجده فيهما ورواه البيهقي ( ج 1 ص 203 و 204 )
( 2 ) في اليمنية ( على نسائه )
( 3 ) حديث أنس رواه مسلم ( ج 1 ص 98 ) وأبو داود ( ج 1 ص 87 ) والترمذي ج 1 ص 30 ) والنسائي ( ج 1 ص 51 و 52 ) وابن ماجة ( ج 1 ص 106 )
والبيهقي ( ج 1 ص 204 ) بأسانيد مختلفة ورواه البخاري ( ج 1 ص 43 ) بلفظ ( كان النبي
صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة
قال . قلت لانس أو كان يطيقه ؟ قال . كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين ) وليس فيه التصريح
بغسل واحد ولكنه مفهوم من سياقه
( 4 ) حديث أبي سعيد رواه أبو داود ( ج 1 ص 88 ) عن عمرو بن عون عن حفص بن غياث ، ورواه مسلم ( ج 1 ص 98 ) والترمذي ( ج 1 ص 30 ) والنسائي ( ج 1 ص 51 ) وابن ماجة ( ج 1 ص 106 ) ونسبه في المنتقى لأحمد ، ونسبه الشوكاني لابن خزيمة وابن حبان والحاكم وأنهم رووا فيه زيادة ( فإنه انشط للعود ) ونسب
الشوكاني للبيهقي وابن خزيمة ان في روايتهما ( فليتوضأ وضوءه للصلاة ) وليست هذه
اللفظة في البيهقي أنظره ( ج 1 ص 204 ) وإنما هي فيه في حديث عائشة ( كان إذا
أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة ) وهذا غير ذاك