سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس *
حدثنا يونس بن عبد الله ثنا أبو بكر بن أحمد بن خالد ثنا أبي ثنا علي بن
عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال عن ابن جريج ( 1 ) قال : أخبرني أبو الزبير قال
أخبرني سعيد بن جبير قال : أرسلت امرأة مستحاضة إلى ابن الزبير : انى أفتيت
أن أغتسل لكل صلاة ، فقال ابن الزبير : ما أجد لها الا ذلك ثم أرسلت إلى ابن
عباس وابن عمر فقالا جميعا : ما نجد لها الا ذلك . ومن طريق أبى مجلز عن ابن
عمر في المستحاضة قال : تغتسل لكل صلاة ، وقد رواه أيضا عكرمة ومجاهد عن ابن
عباس ، قال مجاهد عنه : تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا واحدا ،
وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا واحدا ، وتغتسل للفجر غسلا *
وروينا عن ابن جريج ( 2 ) عن عطاء : تنتظر المستحاضة أيام أقرائها ثم تغتسل
غسلا واحدا للظهر والعصر تؤخر الظهر ( 3 ) قليلا وتعجل العصر قليلا وكذلك المغرب
والعشاء وتغتسل للصبح غسلا وروينا من طريق سفيان الثوري عن منصور بن
المعتمر عن إبراهيم النخعي مثل قول عطاء سواء سواء . وروينا من طريق معاذ بن
هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : المستحاضة تغتسل
لكل صلاة وتصلي *
فهؤلاء من الصحابة أم حبيبة وعلي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وابن
الزبير لا مخالف لهم يعرف من الصحابة رضي الله عنهم ، إلا رواية عن عائشة : أنها
تغتسل كل يوم عند صلاة الظهر ( 4 ) ورويناه هكذا من طريق معمر عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة هكذا مبينا : كل يوم عند صلاة الظهر . ومن
التابعين عطاء وسعيد بن المسيب والنخعي وغيرهم كل ذلك بأسانيد في غاية الصحة
هامش
( 1 ) هنا بهامش اليمنية ( قال الذهبي : لم يسمع حجاج بن منهال من ابن جريج ولا
أدركه )
( 2 ) في اليمنية ( ورويناه من طريق ابن جريج ) وما هنا أحسن كما هو واضح
( 3 ) في اليمنية ( وتؤخر الظهر ) بزيادة الواو
( 4 ) في اليمنية ( كل يوم عند وقت صلاة الصلاة ) وهو خطأ