تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحلى — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
( أن امرأة كانت تهراق الدم ، وكانت ( 1 ) تحت عبد الرحمن بن عوف ، وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلى ) * قال على : زينب هذه ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نشأت في حجره عليه السلام ، ولها صحبة به عليه السلام ( 2 ) * وبه إلى ابن أيمن : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني محمد ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أم حبيبة بنت جحش ( أنها استحيضت فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل عند كل صلاة حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا ابن السليم ثنا ابن الاعرابي ثنا أبو داود ثنا هناد ابن السرى عن عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة : ( أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل لكل صلاة ( 3 ) * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا عمر بن عبد الملك الخولاني ثنا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا وهب بن بقية ثنا خالد بن إسماعيل ( 4 ) عن سهيل بن أبي صالح عن
هامش
( 1 ) في اليمنية ( كانت ) بحذف الواو ( 2 ) حديث زينب هذا رواه أبو داود ( ج 1 ص 118 ) والبيهقي ( ج 1 ص 351 ) من طريق أبى معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج عن عبد الوارث باسناده ولفظه ، ورواه البيهقي أيضا من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال ( حدثني أبو سلمة وعكرمة مولى ابن عباس أن زينب بنت أم سلمة كانت تعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تهريق الدم فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل لكل صلاة ) وهو اسناد صحيح ولكن لعل الأوزاعي - أو من روى عنه - أخطأ ، فيه لان زينب كانت صغيرة دون البلوغ عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلفوا في سماعها منه ، وقيل إنها ولدت بالحبشة وقيل ولدت بالمدينة ، وعلى كل فهذه الرواية فيها شئ من الخطأ . ( 3 ) رواه أبى داود ( ج 1 ص 118 ) ( 4 ) في اليمنية ( خالد ) وحذف اسم أبيه وهو الموافق لأبي داود ( ج 1 ص 119 )