تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم في أصول الفقه — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
المقام الأول في الجامع الصحيحي وقد يشكل تصويره لوضوح اختلاف أفراد الصحيح في كثير من العبادات - كالوضوء والصلاة والحج - اختلافا فاحشا . وقد جزم المحقق الخراساني ( قدس سره ) بوجوده وإمكان الإشارة إليه بخواصه وآثاره . قال : " فإن الاشتراك في الأثر كاشف عن الاشتراك في جامع واحد يؤثر الكل فيه بذلك الجامع ، فيصح تصوير المسمى بلفظ الصلاة - مثلا - بالناهية عن الفحشاء ، وما هو معراج المؤمن ونحوهما ) ت . وقريب منه ما ذكره بعض الأعيان المحققين ( قدس سره ) . وما ذكره ( قدس سره ) يبتني . . أولا : على ما أشار إليه هنا وفى غير مقام من ملازمة وحدة الأثر لوحدة المؤثر ، بنحو يكشف عن جهة مشتركة بين الأمور المؤثرة يستند إليها الأثر . وثانيا : على امتياز كل عبادة ذات عنوان خاص بأثر يخصها ، لا يشاركها فيه غيرها ، من العبادات أو غيرها . وثالثا : على عموم الآثار المذكورة لتمام أفراد الصحيح وقصورها عن تمام أفراد الناقص حتى المجزئ منه ، بناء على أن مرادهم بالصحيح - الذي