تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
هذا كله مع قطع النظر عن النصوص ، وأما مع ملاحظتها فالمعول عليه رواية حنان المتقدمة الظاهرة في اعتبار الاعتياد ، من حيث ظهورها في كون حساب المقدار الخاص متعارفا ، واعتبار عدم العلم بزيادة المحسوب عن الظروف بما لا يتسامح به في بيع كل مظروف بحسب حاله وكأن الشيخ رحمه الله في النهاية فهم ذلك من الرواية فعبر بمضمونها كما هو دأبه في ذلك الكتاب ( 20 )
شرح
والوزن وليس لنا بإزاء اخبار الكيل والوزن الا اخبار الاندار فمع قطع النظر عنها المرجع اخبار الكيل والوزن ومقتضاها البطلان في جميع الصور ومع ملاحظتها فالحكم الصحة في محتمل الزيادة والنقيصة والمساواة مع كون ذلك وزنا عاديا للظرف والا فالحكم هو البطلان عملا باطلاقات أدلة الكيل والوزن إذ لم تزاحمها هذه الأخبار في أزيد من ذلك والله العالم ( ص 213 ) ( 20 ) الإيرواني : قد عرفت أن الاعتياد المنساق منها هو اعتياد كون ذلك وزنا للظرف لا اعتياد اندار الناس والتجار ولا يخفى ي اختلاف مورد الاعتيادين . ثم لا يخفى عليك عدم الفرق بين رأيي المصنف في المسألة طورا حسب ما هو مقتضى القاعدة واخر بالنظر إلى الاخبار مع طوله وتفصيله الا في كلمة واحدة وهي عدم سقوط الحق في الاندار الصحيح بحكم القاعدة لو ظهر التخالف بعد ذلك فيرجع أو يسترجع التفاوت بخلاف الاندار الذي نقوله بحسب الاخبار والا فاصل الاندار الذي يقول بصحته بحسب القاعدة يقول بصحته بالنظر إلى الاخبار أيضا لكن ليس كله استفادة من الاخبار بل في صورة العادة وكون المندر محتمل الزيادة والنقيصة مستفاد من الاخبار والباقي جوازا ومنعا حسب القاعدة ، فالقاعدة هي المرجع والروايات تؤكدها في المورد الخاص الذي أشرنا اليه . نعم تكون الاخبار مختصة بالتعبد في إفادة الصحة الواقعية فلا يضر فيها انكشاف الخلاف لكن عندي في ذلك أيضا " نظر فان الاخبار المسوغة للاندار لا اطلاق فيها يقتضى سقوط الحق وان ظهر التخالف فيها بعد بل هي مهملة من حيث ظهور كشف الخلاف