تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فعلي هذا يلزم توقف إجازة كل من الشخصين على إجازة الآخر ، وتوقف صحة كل من العقد والإجازة على إجازة المشتري الغير الفضولي ، ( 41 )
شرح
( 41 ) الطباطبائي : قيل : إن الموجود في المقابيس ( وتوقف صحة كل من العقدين على إجازة الخ ) وما في الكتاب أيضا وان كان صحيحا " الا ان الأحسن ما في المقابيس ، فان ذكر الإجازة تكرار ، لأنه ذكر في العبارة السابقة توقف إجازة كل من الشخصين على إجازة الآخر ، فلا وجه لعطف الإجازة على العقد في هذه العبارة . ثم إن الوجه في توقف العقد الثاني على إجازة المشتري الغير الفضولي ما عرفت من كون المبيع ماله بمقتضي البيع الأول الذي حكم بصحته من حينه بالإجازة . واما توقف صحة العقد الأول على اجازته ، فلانه موقوف على العقد الثاني الموقوف على اجازته فتوقفه انما هو بالواسطة . وقد يتخيل : ان مقتضى البيان المذكور توقف صحة كل من العقدين على إجازة المشتري الثاني أيضا " وهو كما تري ! فان توقف صحة العقد الأول على اجازته معلوم واما توقف صحة الثاني على اجازته فممنوع ، لامكان عدم الإجازة بعد الشراء ، فلا يحتاج إلى إجازة المشتري الأول الموقوفة على إجازة الثاني ، فدعوى : ان الثاني موقوف على إجازة المشتري الأول وهو موقوفة على إجازة المشتري الثاني ليكون موقوفا " عليها بالواسطة ، كما في السابق . مدفوعة : بما ذكرنا ، وحاصله : ان الحاجة إلى إجازة المشتري الأول ليست على كل تقدير بل على تقدير إجازة العقد الأول ، فيمكن ان يصح العقد الثاني بدون إجازة العقد الأول ومعه فلا حاجة إلى إجازة المشتري الأول ليقال : انها موقوفة على إجازة المشتري الثاني فيتوقف صحة العقد الثاني على إجازة المشتري الثاني مع الواسطة . ثم مما ذكره في الحاشية السابقة من : انه إذا كان ملكية المشتري الأول بشرط هذا البيع الثاني لا حاجة إلى اجازته في صحة العقد الثاني ، يظهر الجواب عن اللازمين المذكورين ، كما أشرنا اليه سابقا " فلا تعقل . ( ص 165 ) الأصفهاني : هذا بناء على الشرط المتأخر الاصطلاحي واضح لفرض تمامية العلة للملكية من حين