تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
الذي نسبه المصنف قدس سره إلى المشهور كما نسبه هنا إليهم ، بل العبارة أيضا ظاهرة في كون العقد هو المؤثر بنفسه من حينه . وعليه ، فمحذور الانقلاب اجتماع النقيضين من وجه ، واجتماع الضدين من وجه آخر ، إذ بلحاظ وقوع العقد على صفة عدم التأثير لم يكن المشتري مالكا " في زمان صدوره ، فيناقض كونه مالكا بنحو الانقلاب في ذلك الزمان بعينه ، وكان البايع في ذلك الزمان بعينه مالكا " ، فيضاد كون المشتري مالكا بنحو الانقلاب في ذلك الزمان ، فمحذور اجتماع المالكين نفس المحذور المبني على الانقلاب . والجواب : - ما مر مرارا " - أن الانقلاب ضد الاجتماع ، فليس لازمه اجتماع الضدين ، بل ولا اجتماع النقيضين ، للفرق الواضح بين كون الوجود مع العدم أو مع ضده الوجودي وبين كون الوجود قائما " مقام العدم بالانقلاب ، أو قيام ضد مقام ضد بنحو الانقلاب ، فالانقلاب هو محال في قبال اجتماع المتقابلين ، والوجه في استحالته ما مر من : أن الزمان الواحد لا يمر على واحد مرتين ، ليكون تارة موجودا " فيه ، وأخرى معدوما " فيه وهكذا ، ولأجله ذكرنا سابقا " أن محذور اجتماع الملكين يندفع بالانقلاب ، لا أنه لازم الانقلاب فتدبر جيدا " . ( ج 2 ص 220 )