تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
والحاصل : أنه يعامل بعد الإجازة معاملة العقد الواقع مؤثرا " من حينه بالنسبة إلى ما أمكن من الآثار ، وهذا نقل حقيقي في حكم الكشف من بعض الجهات ، وسيأتي الثمرة بينه وبين الكشف الحقيقي . ( 28 ) ولم أعرف من قال بهذا الوجه من الكشف إلا الأستاذ شريف العلماء قدس سره فيما عثرت عليه من بعض تحقيقاته وإلا فظاهر كلام القائلين بالكشف : إن الانتقال في زمان العقد ، ولذا عنون العلامة رحمه الله في القواعد مسألة الكشف والنقل بقوله : ( وفي زمان الانتقال إشكال ) ، فجعل النزاع في هذه المسألة نزاعا " في زمان الانتقال . وقد تحصل مما ذكرنا : أن كاشفية الإجازة على وجوه ثلاثة ، قال بكل منها قائل : أحدها - وهو المشهور - : الكشف الحقيقي والتزام كون الإجازة فيها شرطا " متأخرا " ، ولذا اعترضهم جمال المحققين في حاشيته على الروضة : ( بأن الشرط لا يتأخر ) . ( 29 )
شرح
غير الملك وعدم معاملة الملك مع الملك . فالانصاف : أن القول بالكشف الحكمي لا ينقص في المحذور من القول بالكشف الحقيقي لم يؤد فالفرار من الكشف الحقيقي إلى الكشف الحكمي يشبه الفرار من المطر إلى الميزاب . ( ص 128 ) ( 28 ) النائيني ( منية الطالب ) : فحكم الشارع في المقام نظير حكمه في باب الاستصحاب ببقاء المتيقن في ظرف الشك عملا " . نعم بينهما فرق وهو أن الحكم في باب الاستصحاب ظاهري لأخذ الشك في موضوعه وفي المقام واقعي . ( ص 342 ) ( 29 ) الطباطبائي : الكشف الحقيقي بمعنى كون نفس الإجازة المتأخرة شرطا " فيكون الشرط وجودها في المستقبل وهذا ظاهر المشهور واختاره في الجواهر صريحا " وإن احتمل في آخر كلامه ما نقلناه عنه . ( ص 148 ) النائيني ( منية الطالب ) : وهو : أن تكون شرطا " بوجودها الخارجي الزماني ، مع تحق المشروط قبله ، فهذا خلف ومناقضة . ( ص 237 ) الإصفهاني : سيأتي منه قدس سره التصريح بأن الكشف المشهوري هو الكشف عن كون العقد بنفسه سببا "
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 479 | الشيخ صادق الطهوري