تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
كيف ! وقد جعلوا تمكين الزوجة بالدخول عليها إجازة منها ، ونحو ذلك ، ومن المعلوم : إن الرضا يتعلق بنفس نتيجة العقد ، من غير ملاحظة زمان نقل الفضولي . ( 18 )
شرح
حيث تعلقها بالعقد التزاما " يقتضي الكشف . هذا إذا أريد تعلقها بأثر العقد اتفاقا " . وأما إذا أريد عدم صحة تعلقها بالعقد ولزوم تعلقها بالأثر - كما تقدم التصريح به في عقد المكره - بتوهم : أن العقد الصادر منه غير قابل للبقاء لعدم قراره بل اللازم تعلق الرضا بما هو قابل للبقاء وهو أثر العقد ، فما أخذ الزمان فيه لا يقبل الإجازة وما يقبل الإجازة لا موجب لأخذ الزمان فيه ، فيرد عليه ما قدمناه هناك . أولا " : إنه من فرض وجود العقد المعنوي المتحقق بالعقد اللفظي زيادة على الملكية والنقل ، فإنه القابل لتعلق الوفاء باعتبار كونه عهدا " وقرارا " معامليا " وإلا فلا معنى لتعلق الوفاء بالملكية وكذا العقد هو القابل للحل دون الملكية ، فإنه قابل للرد دون الحل ولو كان العقد مجرد الكلام الانشائي الغير القار لما كان هناك وفاء ولا حل ، فإن المعدوم لا وفاء ولا حل له وعليه فالعقد اللفظي آلة للعقد المعنوي فالتسبب بمدلوله المتقيد بالزمان ليس إلا لتقييد العقد المعنوي بالزمان . وثانيا " : إن الرضا لا يجب تعلقه بالأمر الموجود بل يمكن تعلقه بالعمل المتقدم أو العمل المتأخر غاية الأمر بنحو فناء العنوان المقوم له في معنونه المتقدم أو المتأخر . وثالثا : إن الرضا إن لم يكن دخيلا " في ترتب نتيجة العقد على العقد صح تعلقها به . وأما إذا كان دخيلا " في ترتبها على العقد فلا محالة لا يصح تعلقه بها ، لأن تعلقه بها محال . ويندفع الأخير : بأن الموقوف على الرضا وجود الملكية خارجا " وما يتوقف عليه الرضا طبعا " وجود الملكية عنوانا " كما في كل إرادة ومراد . ( ص 147 ) * ( ج 2 ص 140 ) ( 18 ) الإيرواني : لكن المدعى هو أن نتيجة العقد وما قصد إنشائه بالعقد هو النقل المطلق من حيث الزمان أعني : إن المنشأ بالعقد هو حصول النقل من حين الإنشاء لا النقل من بعد حين ولا النقل المهمل . ( ص 128 ) الطباطبائي : إنك عرفت أن التحقيق : إن الإجازة قائمة مقام نفس الإنشاء ، لا مقام شرط العقد الذي هو الرضا فلا وجه لترديد المصنف قدس سره بينهما فتدبر . ( ص 151 )
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 471 | الشيخ صادق الطهوري