تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
إلا أن الأقوى هو لحوق إجازة المولى ، لعموم أدلة الوفاء بالعقود ، ( 5 ) والمخصص إنما دل على عدم ترتب الأثر على عقد العبد من دون مدخلية المولى أصلا " - سابقا " ولاحقا " - لا مدخلية إذنه السابق ، ولو شك أيضا " وجب الأخذ بالعموم في مورد الشك . ( 6 )
شرح
ثم لا دليل على فساد العقد بها ، بل هو إيجاد العبد من حيث المسبب ، أي المصدر ، فإذا كان هو المراد من الإنشاء فقوله : وما صدر على وجه لا يتغير منه بعده غير صحيح ، لأنه لم يقع الإنشاء في عالم الاعتبار ، ولم يتحقق ما أوجده ، بل هو مراعى وموقوف على الإجازة ، فكما أن الإجازة تصحح المضمون إذا كان راجعا " إلى المولى فكذلك تصحح هذا الايجاد الصادر من العبد لكون إنشاء هذا المضمون قائما " بعبده . ( ص 428 ) ( 5 ) الآخوند : بناء على شمول إطلاق ( الشئ ) للأسباب ، ، كما هو مفروض كلامه رحمه الله يمكن منع لحوق الإجازة ، فإنه يستلزم استقلاله في إيجاد السبب الاستعدادي ، إلا أن يمنع عن الشمول لمثل هذا الأمر ، ولو قيل بالشمول للأسباب ، فتدبر جيدا " . ( ص 52 ) ( 6 ) الطباطبائي : لا يخفى إن الإشكال السابق إن كان إشكالا " لا يندفع بهذا الجواب ، لأن المفروض ، إن لسان المخصص إن العقد الواقع على وجه استقلال العبد غير صحيح ، حيث دل على عدم قدرته على شئ فلا يكون قادرا " على الإنشاء إذا كان واقعا " على وجه الاستقلال . والمفروض ، أن الإجازة لا تغيره عما وقع عليه فيكف ! يكفي مع بقائه بعد على وصف الاستقلال فيظهر من هذا أن المناط عدم وقوع التصرف ، بما هو تصرف بيعي أو صلحي أو نحو ذلك ، على وجه الاستقلال وبالإجازة يصدق أنه وقع لا على وجهه ، لأن المفروض ، أن المؤثر مجموع العقد والإجازة ، كما في الفضولي فمعنى قوله تعالى : ( لا يقدر على شئ ) أن الشئ لا يقع بقدرته فقط وإذا حصلت الإجازة وقلنا بالصحة فقد وقع بالمجموع من قدرته وقدرة المولى . ( ص 130 ) النائيني ( المكاسب والبيع ) : ( كلام المصنف مخدوش ) لأن دعوى شمول إطلاق الإذن للإذن المتأخر ممنوع جدا " . كيف ! والإذن بمفهومه العرفي عبارة عما يكون سابقا " أو مقارنا " والأمر المتأخر إنما يسمى بالإجازة فالإذن مأخوذ في مفهومه العرفي أن لا يكون متأخر فجعل كلمة الإذن في قوله عليه السلام : ( لا يجوز نكاحه ولا طلاقه إلا بإذن سيده ) ، أعم من الإذن للاحق مناف مع ما يفهم من لفظ الإذن عرفا " الذي