فقال السيّد مترجما لهما بالعربيّة :
بخنجر جفنك الماضي حبيبي * أصبت القلب فامنحني وصالك
فقلبي يا فريد الحسن بيت * وأنت به فأخشى أن ينالك
وقال سورداس :
سرسى دبكى هم ليى * أور موتين كرتى لاك
ساكركوكيا دوست هي * سويهى همارى بهاك
فقال السيّد مفرغا لمعناهما في قالب عربي :
كم ذا أغوص البحر أطلب درّه * قصد الثّرا لكن عليّ تعسّرا
فالبحر لم يك عند ذاك مقصّرا * في مطلبي بل سوء حظّي قصّرا « 1 »
وقد ذكره شيخنا الشيخ عليّ بن الشيخ محمّد السبيتي العاملي الكفراوي ( 1 )
شرح
( 1 ) النحوي اللغوي الأديب الكاتب الشاعر ، المؤرّخ المحدّث المتفقّه الثبت ، المولود يوم 25 من ذي الحجّة سنة 1236 ، والمتوفّى ليلة الجمعة مستهلّ رجب في بلده كفرى « 2 » سنة 1303 ، وله مؤلّفات نفيسة ، وقفت على بعضها بخطّه الشريف عند ولده العلّامة الأديب الزاهد الفهّامة ، الشيخ جواد السبيتي « 3 » المتوفّى سنة 1347 ، فكان ممّا وقفت عليه قطعة من عقده المنضّد في شرح قصيدة عليّ بك الأسعد ، فصادفت ذكر السيّد عبّاس ، وولده زين العابدين ، في تلك القطعة ذات الأوراق المبعثرة ، فنقلت عبارته بعين لفظه ، وممّا أوجب أسفي أنّ كلّ ما رأيته من مؤلّفاته مبعثر منثور عرضة للتلف ، ولعلّ هذا ناشئ من زهد ولده ، ورغبته في الخمول في هذه الحياة الفانية ، وكراهته للشهرة رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) - . نزهة الجليس 32 : 2 - 33 .
( 2 ) - . كفرى : قرية من قرى جبل عامل . راجع أعيان الشيعة 303 : 8 .
( 3 ) - . السبيتي - بلفظ التصغير - : أصله السبتي ، نسبة إلى « سبتة » من بلاد المغرب . . . في مراكش تجاه مدينة جبل طارق . راجع : أعيان الشيعة 252 : 5 ؛ دائرة المعارف للبستاني 444 : 9 .